بلوغ الأمل في المفردات والجمل
الجزء ١ · صفحة ٢10
شرح بلوغ الأمَلِ فِي الْمُفْرَدَاتِ وَالْجُمَلِ
17
فصل
16 وَالفِعْلُ حَرْفًا قَدْ بَقِي مُحَرَّكَا ك (ع) و (رَ) و (ق) و (دِ) مَنْ أَهْلِكَا كَذَا (ل) وَ (ش) وَ (نِ) وَ (ءِ) الَّذِي تَهْوَى وَ (فِ) العَهْدَ وَ (ج) القَلْبَ البَذِي 18 وَأَصْلُهُ صَوْعُ لَفِيفَ فُرِقَا أَمْرًا لِحَذْفِ الطَرَفَيْنِ اتَّفَقَا 19 وَإِنْ تَلِي (ء) سَاكِنَّا صَحِيْحَا تَخْفِيْفُهَا وَنَقْلُهَا أُبِيْحَا گ كَـ (قُلْ يَا طَلْحَةُ قَوْلًا يَصْلُحُ وَأَصْلُهُ قُلْ (ء) بِوَعْدٍ يُنْجِحُ
البابُ الأولُ: في شرح الجملة وأقسامها وأحكامها
(2)
21 جُمْلَتُهُمْ لَفْظُ أَتَى مُرَكَّبَا تَرْكِيْبَ إِسْنَادٍ كَ إِنْ زَيْدٌ أَبَى) 22 فَهُيَ مِنَ الكَلَامِ مُطْلَقًا أَعَمْ مُخَالِفًا لِمَنْ تَرَادُفًا زَعَمْ 23 وَجُمْلَةُ الجَزَاءِ فِي التَّحْقِيقِ لَيْسَ كَلَامًا لِاكْتِسَا التَّعْلِيْقِ 24 إِسْمِيَّةٌ إِنْ بُدِأَتْ بِاسْمِ سَوَى) كَانَ صَرِيحًا أَوْ تَأَولًا حَوَى 25 وَإِنْ بِفِعْلٍ بُدِنَتْ تُعْزَى (2) لَهُ وَإِنْ يَكُنْ مُؤَوَّلًا كَيَالَهُ 26 وَالحَرْفُ إِنْ أَتَى فَلَيْسَ يُعْتَبَرْ دُخُولُهُ عَلَى الَّذِي قَبْلُ اسْتَقَر 27 وَبِاعْتِبَارِ الوَصْفِ تُدْعَى الصُّغْرَى إنْ أُسْنِدَتْ لِمُبْتَدَا وَالكُبْرَى 28 مَا جُمْلَةٌ وَجَدْتَ فِيهَا الْمُسْنَدَا كَقَوْلِهِمْ زَيْدٌ أَبُوهُ انْفَرَدَا 29 وَلَا تَصِفْهَا إِنْ عَرَتْ مِنْ ذَيْنِ بِصِفَةٍ لِأَحَدِ الوَصْفَيْنِ
(1) (سَوَى) هكذا فيما بَيْنَ أيدينا من النسخ والصواب أن تكتب هكذا (سوا)، وأصلها (سواء) قصر الممدود ضرورة، وقضرُ الممدود يجوز للضرورة بإجماع. (2) (تُغزى) بإثبات الألف على أنّ الفعل مرفوع، ورفع جواب الشرط إذا كان فعل الشرط ماضيا وجه حسن عند النحاة، ومن المفسرين مَنْ جعل منه قول الله تعالى: وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ أَمَدًا بَعِيدًا: [آل عمران: 30، وهذا على جعل (ما) شرطية، وليست موصولة.
لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ
: