بلوغ الأمل في المفردات والجمل
الجزء ١ · صفحة ١٥مَنْظُومَةُ بُلُوغِ الْأَمَلِ فِي الْمُفْرَدَاتِ وَالجُمَلِ
23
208 وَالْمُبْتَدَا فَابْحَتْ لَهُ عَنْ خَبَرِهُ وَالظَّرفُ وَالْمَجْرُورُ عَنْ مُؤَثّرِة 209 فَقُلْ بِذَا تَعَلَّقَ الْمَجْرُورُ وَأَنَّهُ الْمَحْذُوفُ أَوْ مَذْكُورُ 10 وَابْحَتْ عَنِ الْجُمْلَةِ مَا مَحَلُّهَا أَوْ أَنَّ ذَا الإِعْرَابَ لَا يَحْلُّهَا 211 وَقُلْ لِزَيْدٍ) جُرَّ بِالْمُصَافِ مِنْ قَوْلِهِمْ أَمَامَ زَيْدٍ شَافِي 212 وَلَا تَقُلْ بِالظَّرْفِ مَجْرُورٌ فَمَا لِلظَّرْفِ تَأْثِيرٌ هُنَاكَ عُلِمَا 213 وَإِنْ عَرَبْتَ كَغُلَامِ أَحْمَدَا فَبَيِّنِ الإِعْرَابَ أَيْ فِي الْمُبْتَدَا 214 وَلَيْسَ يَكْفِي أَنَّهُ مُضَافُ إِذْ فِيهِ لِلْعَوَامِلِ اخْتِلَافُ 215 وَيُكْتَفَى بِمِثْل ذَا التَّعْبِيرِ إِنْ وُجه الإِعْرَابُ لِلْأَخِيرِ
خاتمة
216 تَمَّ بِحَمْدِ اللهِ هَذَا النَّظْمُ عَلَى طَرِيق يَشْتَهِيهِ الفَهْمُ 217 لَكِنَّهُ فِي غَالِبِ الأُمُورِ مُقَصِّرُ عَنْ أَصْلِهِ الْمَذْكُورِ 218 وَإِنَّمَا أَخَذْتُ مِنْهُ دُرَرَا وَجِئْتُ بَعْدَ نَظْمِهِ مُعْتَذِرَا 219 سَمَّيْتُ نَظمَهُ بُلُوغَ الأَمَلِ) إِذْ بِالنِّظَامِ قَدْ بَلَغْتُ أَمَلِي 220 وَلَمْ أُصَنِّف قَبْلَهُ مُؤَلَّفَا قَط فَيَعْفُو اللهُ عَنْ عَبْدِ عَفَا 221 إِذْ لَيْسَ يَخْلُو أَبَدًا مِنْ زَلَّةِ مُؤَلّف وَإِنْ عَلَا فِي الرُّتْبَةِ 222 فَكَيْفَ يَخْلُو مِنْ عِشَارٍ مُبْتَدِي وَإِنْ يَكُنْ بِالسَّابِقِينَ مُقْتَدِي 223 إِذْ فَهُمُهُ يَنْبُو عَنِ الوُصُولِ لِمُدْرَكِ الفَهْمِ مِنَ الفُحُولِ 224 وَلَفْظُهُ يُؤْذِنُ بِالتَّقْصِيرِ عَمَّا أَرَادَ القَوْمُ مِنْ تَعْبِيرِ 225 وَالْعَفْوُ مِنْ إِلَهِنَا مَأْمُولُ فِيمَا بِهِ نَعْمَلُ أَوْ نَقُولُ
(1) (عَرَبْتَ) بحذف الهمزة للضرورة، والأصل (أَعْرَبت).