منظومة بلوغ الأمل في المفردات والجمل عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بلوغ الأمل في المفردات والجمل

الجزء ١ · صفحة ١٤

22

شَرْحُ بُلُوغ الأَمَلِ فِي الْمُفْرَدَاتِ وَالْجُمَلِ

ذكرُ ما يقالُ في الحرف الزائد في القرآنِ

190 وَصِلَةٌ أَوْ قُلْ أَتَى مُؤَكِّدًا مَا فِي القُرَانِ زَائِدًا قَدْ وُجِدَا 191 وَلا تَقُلْ بَأَنَّ هَذَا زَائِدُ تَأَدُّبًا إِذْ لَيْسَ فِيهِ زَائِدُ 192 وَأَنَّهُ يَسْبِقُ لِلْأَذْهَانِ خُلُقُ مَا زَادَ مِنَ المَعَانِي 193 وَلَيْسَ فِي الكِتَابِ حَرْفٌ مُهْمَلُ وَزَاعِمُ الإِهْمَالِ فِيهِ مُبْطِلُ 194 وَزَعَمَ الأَصْلُ بِأَنَّ الفَخْرَا تَوَهَمَ الإِهْمَالَ فِيهِ جَهْرَا 195 وَأَخْذُ ذَاكَ الزَّعْمِ مِنْ قَرَائِنِ وَلَمْ يَكُنْ جَاءَ بِلَفْظِ بَائِنِ 196 وَذَاكَ أَنَّ الفَخْرَ فِي كَلَامِهِ قَدْ نَقَلَ الإِجْمَاعَ فِي انْعِدَامِهِ 197 مِنَ الكِتَابِ وَرَأَى تَخْرِيجَ (ما) مَثلُوَّةً بِرَحْمَةٍ مُسْتَفْهِمَا 198 فَفَهِمَ الأَصْلُ مِنَ الحَالَيْنِ حصولَ ذَا الوَهْمِ لِفَخْرِ الدِّينِ 199 لَكُنْ أَبَوْا وَقُوعَ هَذَا الوَهْمِ مِنْ فَخْرِهِمْ خَلَافَ ذَاكَ الزَّعْمِ

ذكر ما ينبغي للمعرب أنْ يبحثَ عنهُ ويُعابُ عليهِ تركُهُ

200 وَإِنْ ذَكَرْتَ الْفِعْلَ فَاذْكُرْ فَاعِلَهُ وَهَكَذَا الْمَوْصُولُ فَاذْكُرْ وَاصِلَهُ 201 فَقُلْ إِذَا أَعْرَبْتَهُ مَوْصُولُ وَإِنَّهُ فَاعِلٌ اوْ مَفْعُولُ 202 وَهَكَذَا إِسْمَ الإِشَارَةِ اذْكُرِ وَبَيِّنَنَّ حَالَهُ وَأَظْهِرِ 203 لِكَيْ يَبِينَ الْكَافِ في الإِعْرَابِ بِأَنَّهُ لِصِلَةِ الخِطَابِ 204 مِنْ نَحْو ذَاكَ وَكَذَلِكَ اعْلَمَا لَوْ لَمْ يُبَيَّنْ حَالُهُ لَانْبَهَمَا 205 وَالْتَبَسَ الخِطَابُ بِالضَّمِيرِ واحتاجَ فِي الإِعْرَابِ للتَّقْدِيرِ 206 وَكَيْ يَبِينَ بَعْدَهُ مَصْحُوبُ (أَلْ) مِنْ أَنَّهُ عَظفُ بَيَانٍ أَوْ بَدَلْ 207 كَوَاقِعِ مِنْ بَعْدِ (أَيِّ) فِي النَّدَا فَذَانِكَ الْقَوْلَانِ فِيهِ وُجِدَا