منظومة بلوغ الأمل في المفردات والجمل عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بلوغ الأمل في المفردات والجمل

الجزء ١ · صفحة ٣

مَنْظُومَةُ بُلُوغِ الْأَمَلِ فِي الْمُفْرَدَاتِ وَالجُمَلِ

"

فصل في الجمل التي لها محلٌّ مِنَ الإعراب والتي لا محل لها

30 وَهْيَ على قِسْمَينِ قِسْمٌ يُعْرَبُ وَالثَّانِي عَنْ إِعْرَابِهِ يُجْتَنَبُ وَكُلُّ قِسْمٍ مِنْهُمَا قَدِ انْحَصَرْ عَلَيْهِ مِنْ أَنْوَاعِهَا سَبْعُ صُوَرْ

[القسم الأولُ]: ذكرُ الجمل التي لها محلٌّ مِنَ الإعراب

32 أَوَّلُهَا مَا أُسْنِدَتْ لِمُبْتَدَا حَالًا وَأَصْلًا نَحْوُ زَيْدٌ قَدْ بَدَا 33 مَحَلُّهَا الرَّفْعُ إِذَا لَمْ تَنْتَقِلْ عَنْ بَابِهِ أَوْ بَابِ (إِنَّ) فَابْتَهِلْ 34 مَحَلُّهَا النَّصْبُ إِذَا مَا كَانَا نَاسِخها (كَادَ) وَبَابَ (كَانَا) وَإِنْ أَتَتْ حَالًا فَتِلْكَ الثَّانِيَةُ مَحلُّهَا النَّصْبُ كَمَا لِلتَّالِيَة 36 ثَالِتُهَا فِي مَوضِع المَفْعُولِ قَدْ أَتَتْ وَإِلْزَمْ نَصْبَهَا كَمَا وَرَدْ 37 گ (قَالَ عَبْدُ اللَّهِ إِنِّي رَاكِعُ وَلَمْ أَجِدْ شَخْصًا لِذَا يُسَارِعُ) 38 وَقَدْ يَجِي عَامِلُهَا مُعَلَّقًا عَنْهَا كَـ (إِعْلَمْ أَيُّهُمْ يَبْغِي التَّقَى) 39 رَابِعُهَا مَحَلُّهَا الجَرُّ وَلَمْ تُضَفْ لَهَا إِلَّا خِصَالٌ تُلْتَزَمْ إسْمُ الزَّمَانِ مُطْلَقًا وَحَيْثُ وَآيَةٌ وَذُو لَدُنْ وَرَيْتُ 41 وَقَوْلُ ثُمَّ قَائِلٌ كَقَوْلِهِمْ قَائِلُ يَا ذَا الجُودِ مُفْنِي نَيْلِهِمْ) خَامِهَا جَوَابُ شَرْطٍ جَازِمِ جَاءَتْ بِرَابِطِ لَهَا مُلَازِمٍ 43 مَحَلُّهَا الجَزْمُ كَ إِنْ أَفْتَى إِذَا كُلُّ الوَرَى بِقَوْلِهِ قَدْ أَخَذَا) وَ (الفَاءُ) مُضمَرًا كَمَا لَوْ ظَهَرَا وَالخُلْفُ فِي (يَقُومُ) تِلْوَ (إِنْ) جَرَى سَادِسُهَا مَا قَدْ أَتَتْ لِمُفْرَدِ تَابِعَةٌ كَذَاكَ شَخْصُ يَرْتَدِي سَابِعُهَا مَا قَدْ أَتَتْ لِجُمْلَةِ تَابِعَةٌ مِنْ هَذِهِ الجُمْلِ التِي 47 مَرَّتْ وَفي إِعْرَابِ ذَيْنِ فَاجْعَلَا حُكْمَهُمَا كَمَا لِمَتْبُوعٍ جَلَا

42

44

334

46