منظومة بلوغ الأمل في المفردات والجمل عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بلوغ الأمل في المفردات والجمل

الجزء ١ · صفحة ٤

12

شرح بلوغ الأمَلِ فِي الْمُفْرَدَاتِ وَالْجُمَلِ

48 وَتَتْبَعُ الْمُفْرَدَ فِي الإِبْدَالِ مَعْ نَعْتِ وَعَطْفٍ وَلَدَى النَّعْتِ امْتَنَعْ 49 في جُمْلَةٍ لِجُمْلَةٍ وَيُجْعَلُ في بَدْلِهَا مَا لَمْ يَجِدْهُ الْأَوَّلُ

?

00

[القسم الثاني]: في الجمل التي لها لا محل لها مِنَ الإعراب

وَهَاكَ مَا الإِعْرَابُ مِنْهُ انْحَظَلَا (أَوَّلُها مُسْتَأْنَفًا بِهَا اجْعَلَا

مُفْتَحًا بِهَا الكَلَامُ أَوْ تُطِعْ وَصَحَ تَقْدِيرُ سُؤَالٍ أَوْ مُنِعْ

52 فَلِلْبَيَانِ مَا السُّؤَالُ قُدِّرَا فِيهَا وَلِلْنَحِوِ اعْزُوَنُ مَا حُجِرَا 53 وَالخُلْفُ فِيهَا بَعْدَ (حَتَّى وَالأَجَلْ لِكَسْرِ (إِنَّ) بَعْدَهَا أَنْ لا مَحَلْ 54 وَلانْتَفَا التَّعْليقِ عَنْ حَرْفٍ يَجُرْ وَقِيلَ في كِلَا الدَّلِيلَيْن نَظَرْ وَمَا بِهَا قَدْ وُصِلَ الْمَوْصُولُ والخُلْفُ فِيهَا عَنْهُمْ مَنْقُولُ 56 وذاتُ الاعْتِرَاضِ لِلتَّسْدِيدِ في نَحْوِ قِفْ - يَا زَيْدُ ـ بِالوَصِيدِ 57 تَجِيءُ بَيْنَ مُتَلَازِمَيْنِ وَقَدْ يَجِي الفَصْلُ بِجُمْلَتَيْنِ 58 وَانْفَرَدَتْ عَنِ التِي لِلْحَالِ بِإِنْشَا أَوْ دِلَالَةِ اسْتِقْبَالِ

59 أَوِ افْتِرَانِهَا بِ (فَاء) وَلَدَى مضارعٍ بِالْوَاوِ مَقْرُونًا غَدَا

60 وَجُمْلَةُ التَّفْسِيرِ أَيْضًا إِنْ سَلِمْ تَفْسِيرُهَا مِنْ عُمْدَةٍ كَمَا عُلِمْ 61 كَاشِفَةٌ حَقِيقَةَ الَّذِي تَلِي وَالخُلْفُ فِيهَا لِلشَّلَوْسِّينِ جَلِيْ 62 عَارِيَةٌ مِنْ أَحْرُفِ التَّفْسِيرِ أَوْ مَقْرُونَةٌ بِهَا فَكُلًّا قَدْ رَوَوْا 63 وَمَا بِهَا أَتَى جَوَابُ القَسَم نَحْوُ وَحَقِّ اللَّهِ مَا كُنْتُ عَمِي كَذَاكَ مَا أَتَتْ جَوَابَ الشَّرْطِ وَلَمْ تَكُنْ مَقْرُونَةٌ بِرَبْطِ وَمُطْلَقًا فِي بَابِ (لَوْ) إِنْ تَقْتَرِنْ بِرَابِطَ أَوْ لَا بِذَا البَابِ قَمِنْ وَمَا أَتَتْ لِحُكْمِهِنَّ تَابِعَةً فَاجْعَلْهَا فِي إِلْحَاقِهِنَّ السَّابِعَةُ

64

10

66