الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٦٧من نوع حسد وما لم يعمل به ولم يظهره فالا يضره ولذلك قال الناظم ولا ابات شاكعا فانه اذا بات شاكعا من حسد على ما به من أنواعه فقد عمل به وقال له إذا حسدت فلا تبغ إي فلا تعمل به ومن لبيان الجنس أو للسببية وهي أي كيف وقدر والتنوين في لكل عوض عن الاضافة اي لكل انسان وما تحتمل أن تكون موصولا اسميا وكفى صلته أي الذي هو فيه الكفاية وان تكون موصولا حرفيا وكفى صلته أيضا فتكون ما مع مسبوكها مصدرا مفعولا به لهيء أي
کفايته
•
من فضله
المعنى: يقول اني لا احسد أحدا على ما اتاه الله ولا ابات متوجعا على أحد من حسد عليه لاني علمت يقينا ان الله عز وجل قدر الأرزاق لكل انسان كفايته لا يفوته منه شيء
والله أعلم.
في قسمة الله وفي ضمانه وفي اقتناع الرزق غايات الرضا القسمة: تجزي الانصباء وقسمه يقسمه قسما وقسمة جزاه أجزاء والضمان الكفالة والضمان الكفيل والاقتناع بمعنى القناعة وهو الرضا بما قسم الله له والرزق كلما ينتفع به المرزوق والغايات
جمع غاية وهي منتهى كل شيء
67 -