الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٦٩من فضله وهو من أكبر الكباير ما خلا الشرك بالله والضمير الخاطر والقلب والتقدير القضاء والقسم ومضى أي ثبت في حكم الله وقدره
كذلك
المعنى: يقول لأي شيء يعذب الحاسد نفسه ويحرق قلبه بالحسد وانما الارزاق والنعم من الله عز وجل ثابتة كما شاء في قدره وعلمه لا تتحول ولا تنتقل بحسد حاسد ولا بامنية متمني
والله أعلم.
فافطن لاقسام الحظوظ انها قضية
عادلة بين الورى حالة ذي عدم وحال من ثرى
سوية وان تكن تمايزت
الفاء: عاطفة وافطن فعل أمر من فطن يفطن أي تدبر بفكرك ولاقسام الحظوظ أي لقسمتها بين العباد وقضية أي قضاء تقول قضا عليه وله قضيا وقضاء وقضيته وعادلة مستقيمة والورى الخلق وسوية متوسطة والسواء العدل والوسط والاحسن والواو التي في ان تكن واو الحال والجملة بعدها حالية من الاقسام وتمايزت تفاضلت وفاعل تمايزت يعود للأقسام أو للحظوظ على جواز عود الضمير للمضاف اليه والحالة والحال كيفية وما هو عليه وذي بمعنى صاحب وعدم بضم العين مضاف إلى ذي أي فقير معدم ومن موصول بمعنى الذي وثرى يثروا ثروا وثروة وثراء أي غنى والثرى
المال والغنى مطلقا والله أعلم.
-
69