كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة
الجزء ١ · صفحة ١٧أورثكُمْ ذلكم التخليطا في دينكم وسرتُمُ التَّخبيط الله الْمُستَعَانُ أن الفضلا يَمْحُهُ الْمَنانُ مِنَّا الأهلاً وبعضكُم يُفسرَنَّ الاستوى بغير معناه الذي له استوى
فهوَ على العرش استوى ويعني بذلكَ القهر لهُ يُكَنّـ
قلتم به أرادَ الاستقرارًا شبهتموه بالوري جهارا فلو وقفتُمْ كانَ ذاكَ أسلما وهو سبيل لكُم تقدَّمَا ونحن ندري إنما الْمُرادُ بذاك غـ فير ـــالة أرادوا وذاك أنّ الْقَهر قد يُكنّى عنه بأشياء لها عرفنا نقولُ في لسانا الزك سلطاننا استوى على الكرسي نريد قهرَهُ وملك البكـ وذاك معلوم بلا تردد وهكذا نقول فيمن قاما يُحارب السلطان والأقواما يريد أن يجلس فوق الكرسي والملك مقصود له في النفس والعرش والكرسي في التعبير سَيَّانِ في المعنى لدى الخبير ثم توسعوا إلى أن
بنفس الاستواء عمَّا قَهَرُوا
قد استوى بشر على العراق
بغـ
يف ودمٍ مِهْرَاقٍ
معناه أنه لها قد قهَ
قهَرَا
سيف لقتال شَهرَا
والعجم لا تُنازعَنَّ العُربا فما لَكُمْ أن تقبلوا ما نايا
210