لطايف الحكم في صدقات النعم
الجزء ١ · صفحة ٧66. عِجَالٌ تِبَاعُ بَلْ جِدَاعٌ ثَنِيَّةٌ
67. وَتَجْرِي بِتَرْكِيبِ السِّنِينَ وَصَالِعًا
68. وَفِي هَذِهِ وَالشَّاءِ خُلْفٌ وَإِنَّمَا
69 فَدُونَكَهَا مِنْ مُحْكَمِ الْأَسُ مُنْقَنِ ال
70. تَضَوَّعُ بِالْأَسْرَارِ مِنْهَا وَشَايع
71 بِأَمْثَالِهَا الْأَقْلَامُ تَاهَتْ فَصَدَّقَتْ
رَبَاعٌ سَدِيسٌ سَالِعٌ لِلْبَقِيرِ تَمْ
بِعَدٌ يُضَاهِي مَا تَقَدَّمَ وَالْغَنَمْ
نَظَمْتُ لَكَ المُشْهُورَ فِيهِنَّ كَالْعَلَمْ
بِنَاءِ عِمَادًا لَمْ تَرُمْ شَاءَهَا إِرَمْ
تَضَوَّءُ بِالْأَنْوَارِ إِمَّا الدُّجَى ادْلَهَمْ
مَقَالَةَ قَوْمٍ أَثْبِتُوا الْفَخْرَ لِلْقَلَمْ
72. وَالله حَمْدِي وَالصَّلَاةُ عَلَى الَّذِي
هَدَانَا بِأَنْوَارِ الشَّرِيعَةِ فِي الظُّلَمْ
(2) بتثليث الهمزة (الأس، الأُس، الإس).
V
٧ / ٧
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.