لطايف الحكم في صدقات النعم
الجزء ١ · صفحة ١الطايف الحكم في صدقات النعم للعلامة المحقق سعيد بن خلفان الخليلي - رحمه الله -
1 سَائِلَهُ عَمَّا بِسَايِمَةِ النَّعَمُ
2 فَقَالَ سَأُنْطِيكَ الْجَوَابَ مُفَصَّلا
فَدُونَكَهَا آيَاتِ عَقْل تَنَوَّرَتْ
4. حَوَتْ جُمَلَ الْأَسْفَارِ فِي ضِمْنِ لَفْظِهَا الْـ
إِذَا شِيتَ تَسْتَجْلِي تَرَاكِيبَ وَضْعِهَا 6 فَمَا هِيَ إِلَّا الْعَدُّ فَالْفَرْضُ رُكَّبَا
وَحَرْفٌ مِنِ اسمِ الْفَرْضِ كَافٍ فَخُذْهُ مِنْ
وَمِيمُ مَخَاضٍ مِثْلُ لَامِ لَبُونِهَا
بِذِي الْحَيَوَانَاتِ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مِنَ الْـ
10 كَعَبْدٍ وَخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَنُخَةٍ
مِنَ الصَّدَقَاتِ الْفَرْضِ فِي قَوْلِ مَنْ حَكَمْ
سُمُوطًا بِهِنَّ الدُّرُّ وَالشَّذْرُ مُنتَظَمْ
بِوَاضِحِ نَقْلِ لَمْ يَحُكْهَا امْرُؤٌ غَشَمْ
بَدِيعِ فَسُبْحَانَ الَّذِي أَلْهَمَ الْحِكَمْ
بِقَاعِدَةٍ تَهْدِي إِلَى وَاضِحِ اللَّقَمْ
كَذَلِكَ وَالْأَعْدَادُ بِالجُمَّلِ الْعَلَمُ
أَوَايلِهَا كَالشَّينِ لِلشَّاةِ مُجْتَزَمْ
وَحَا حِقَّةٍ كَالْجِيمِ لِلْجَدَعِ الْأَشَمُ
أَناعِيم
لَمْ تُشْرَحْ زَكَاةٌ فَتُرْتَسَمْ
وَظَبْي وَوَعْلٍ فِي شَمَارِيخِهَا اعْتَصَمْ