الجواهر المنظمه في الخيل المسومه
الجزء ١ · صفحة ١٠٩91
خيرا في حياته ما دامت الفرس فى يده خصوصا اذا ربطها الله. ولو ربطها للتستر بها لاتزال سترا له عند الله. وعند الخلق - وهذا شيء مجرب. وانا لا أزال أحبها حتى أموت. وهى من أحب الأشياء الى. ولولا أن الشيب أدركنى لرجعت اليها فأجعلها أحد أولادى - وللخيل أهل يعرفونها ويعرفون بها. وهم القايلون اذا ما الخيل ضيعها أناس ربطناها. فاشركت العيالا. ومن شرفه الله شرف من أى نوع من أنواع المخلوقات. وبذلك يتبين أن نظر الشارع في الخيل نظر عال. ومقامها معه مقام منيع الحمى - وذلك شأن الخيل حتى آخر الدهر. لايزال فقتل الخيل يورث الذل والفقر - واقتناؤها بعكس ذلك. وهذا أمر اتفقت عليه الأمم من قديم. ولا يزال صاحب الخيل ميسور العيش معززا مكرما. وفى حديث أن رجلا شكا الى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه يرجم في بيته من غير أن أحدا. فقال له رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم له. أربط
الخيل ففعل الرجل ما أمره به عليه الصلاة والسلام فانقطع
يري
عنه
الرجم. وجاء في تفسير قوله تعالى ترهبون به عدو الله وعدوكم. وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم انهم الجن. فكان في ذلك دليل عن الشارع الذى ينظر الى الخيل نظر الاعزاز والاكبار