الجواهر المنظمة في الخيل المسومة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجواهر المنظمه في الخيل المسومه

الجزء ١ · صفحة ١٧

صدر

اذا نال العدو من المسلمين استطاعوا درك ثأرهم من عدوهم قبل أن يمكن العدو الاحتراز بما فعل - أو التصرف فيما أخذ. أو الاحتفاظ على مالديه. ففي الخيل النصر الذي يشهد به واقع الاسلام في معاركه. وقضت به العادة. وصهيل الخيل نذير عام من العدو. ورعب فعال على قلبه كما يشير اليه قوله تعالى والعاديات ضبحا والضبح صوت الفرس عند هيجانها في غارتها. ثم قال فالمغيرات صبحا. اذ اعتادت الغارة وقت الصباح عند انتباه العدو من نومه او قبل انتباهه مفاجاة له قبل ان يستطيع الاحتفاظ بنفسه. ثم قال فائرن به نقعا. واثارة النقع. وهو الغبار الذى تبعثه حوافرها لقوة جريها فيطير في الجو. فيكون رعب العدو - ثم قال فوسطن به جمعا. وهو دخولهن في قتام الحرب. وعدم خوفهن مما هناك مهما كان. ويشير اليه قوله عليه الصلاة والسلام. ياخيل الله اركبى. فاضافها الى الله عزوجل - وهى على كل حال. انها مركوبة وليست براكبه. ولكنه خاطبها بذلك والمراد به ركابها. ووجه توجيه الخطاب اليها. انها هي الحجة في نيل المقصود. وبدونها لا ينال غالبا. ووصفها تعالى بأنها مسومة. وهل المراد أنها المعلمة من السمه. وهي العلامة أو من السمو. وهو

العلو فهى العاليه شأنا الرفيعة اقدارا. او المعلمة كرا وفرا. كما