الجواهر المنظمه في الخيل المسومه
الجزء ١ · صفحة ٢٤12
وفى تاريخ نيسابور للحاكم أبي عبد الله في ترجمة أبي جعفر الحسن بن محمد بن جعفر الملقب الزاهد روى باسناده الى على بن أبي طالب. قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم - لما أراد الله سبحانه وتعالى أن يخلق الخيل قال لريح الجنوب اني خالق منك خلقا أجعله عزا لأوليائى - ومذلة لاعدائى وجمالا لأهل طاعتي - فقالت الريح (اخلق يارب). فقبض منها قبضة فخلق منها فرسا. وقال جل وعلا خلقتك عربيا. وجعلت الخير معقودا بنواصيك - والغنايم محتازة على ظهرك. وبوأتك سعة من الرزق. وايدتك على غيرك من الدواب. وعطفت عليك صاحبك وجعلتك تطير بلا جناح. فأنت للطلب وأنت للهرب. وانى سأجل على ظهرك رجالا يسبحوني ويحمدوني ويهللوني ويكبروني - ففى هذا الحديث من مكارم الخيل وخصالها كما أشرنا الى ذلك في المقدمة. فالواقع من أمر الخيل هو ما ذكره هذا الحديث. عبرت عن ذلك الدلائل القولية. والعادية وقد شهد بذلك
كما
من جرب.
وقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ ما من تسبيحة وتهليلة وتكبيرة يكبرها صاحبها فتسمعه الملائكة الا تجيبه بمثلها. وفي ذلك شرف عظيم. وفخر جسيم. قال فلما سمعت الملائكة بخلق الفرس-