الجواهر المنظمه في الخيل المسومه
الجزء ١ · صفحة ٢٥13
قالت يارب نحن ملائكتك نسبحك ونحمدك ونهللك ونكبرك. فماذا لنا فخلق الله خيلا لها اعناق كاعناق البخت. يمد بها من يشاء من انبيائه ورسله. قال فلما استوت قوائم الفرس في الأرض. قال الله تعالى انى أذل بصهيلك المشركين وأملأ منه آذانهم. وأذل به أعناقهم. وأرعب به قلوبهم وهذا أيضا من نوع! الاول. والواقع
أقوى شاهد. والتاريخ شهد بذلك فى الاجيال الماضية ولما عرض الله على آدم كل شيء مما خلق. قال له اختر من خلقى ما شئت فاختار الفرس. فقيل له اخترت عزك وعز ولدلك خالدا ما خلدوا وباقيا ما بقوا. أبد الآبدين ودهر الداهرين. قال وهو عن ابن عباس بغير هذا اللفظ. ولفظه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. قال لما أراد الله أن يخلق الخيل أو حى الى ريح الجنوب اني خالق منك خلقا فاجتمعي فاجتمعت. فأتى جبريل عليه السلام فقبض منها قبضة. ثم قال الله عز وجل له هذه قبضتى ثم خلق منها فرسا كميتا. وقال الله عز وجل خلقتك فرسا. وجعلتك عربيا. وفضلتك على سائر ما خلقت من البهائم بسعة الرزق والغنايم. تقاد على ظهرك. والخير معقود بناصيتك. ثم أرسله فصهل فقال جل وعلا ياكميت بصهيلك ارهب المشركين. واملأ مسامعهم. وأزلزل أقدامهم. ثم وسمه بغرة