الجواهر المنظمة في الخيل المسومة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجواهر المنظمه في الخيل المسومه

الجزء ١ · صفحة ٢٦

12

و تحجيل - فلما خلق الله تعالى آدم قال يا آدم اختر أى الدابتين أحببت يعنى الفرس أو البراق. وهو على صورة البغل لا ذكر ولا أنثى. فقال يا جبريل اخترت أحسنهما وجها وهو الفرس. فقال الله تعالى له يا آدم اخترت عزك وعز أولادك باقيا ما بقوا وخالدا ما خلدوا. وفيه أيضا عن على بن أبي طالب. قال أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال أن في الجنة شجرة يخرج من

•

•

أعلاها

حلل ومن أسفلها خيل بلق من ذهب مسرجة ملجمة من در وياقوت. لاتروث. ولا تبول. لها أجنحة خطوتها مد بصرها يركبها أهل الجنة فتطلق بهم حيث شاءوا. فيقول الذين أسفل منهم درجة يا ربنا بم بلغ عبادك هذه الكرامة كلها. فيقول بأنهم كانوا يقومون الليل وكنتم تنامون. وكانوا يصومون النهار وكنتم تأكلون. وكانوا ينفقون وكنتم تبخلون. وكانوا يقاتلون وكنتم تجبنون. ثم يجعل في قلوبهم الرضا فيرضون وتقر أعينهم. فكما هى أشرف مركوب في الدنيا. فهي أعز في الآخرة وأغلا. وقد وصف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم خيل الآخرة بما يبهر العقل ويذهل .. اللب وهي خيل والخيل كما هي عدة وقوة هي جمال أيضا وفي حديث الربيع رحمه الله ألخيل لرجل ستر ولرجل أجر وعلى رجل وزر قال الله عز وجل والخيل والبغال