الجواهر المنظمه في الخيل المسومه
الجزء ١ · صفحة ٧٩يستغر
مع رقى الأمم مثل هذا قال الحبسى المذكور:
ان تسألني عن الخيل التي ملكت يداه سلني فاني عارف فهم تسعون ألف حصان من كرايمها غير الرماك فما في قولنا وهم
أي عددها تسعون الف حصان غير أولادها ولعل الأولاد وهى الرماك فهي ستة آلاف اذ الوارد فى التاريخ هي ستة وتسعون ألف حصان قيل أن اكثرها الفحول حيث الأناث يشق عليها الركوب لا سيما للسفر النائى فانها أما أن تكون حاملا فلا تصلح للسفر عليها. ولا للقتال واذا كانت غير حامل ربما كانت طالبة للفحل - فكذلك حتى تلقح. ثم ان الفحول بطبيعة الحال فى النوع الحيواني كله تكون أقوى الأناث. فلذلك انتقاها ذلك السيد الامام. فحولا لحمل الفحول -
من
ثم اخذ الحبسى يعدد أنواع تلك الخيل العربيه فقال:
فالكمت منهن والشقر الكرام ومنها الشهب والبلق والغربية الدهم كريمة عودت أمر الحروب فما يغبي عليهن الا النطق والكلم سنذكر البعض منها في قصيدتنا ياقوم فاستمعوا للقول تغتنموا
والمعنى سنسمى بعض تلك الخيل أو بعض بيوتاتها للعلم بها فان ذلك مما ينبغي – فقال: