الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص (ط. الضامري) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

يبعد مريد حاجة الإنسان

أن

ولا الطريق العامر لئلا ترى عورته، ولا فيه أو في متحدث الناس أو ظل جدار أو ماء راكد لمكث النجس. أو لا في جار أيضاً لحرمة الماء إلا لعذر كراكب في نهر أو بحر، ولا شاطئ نهر أو مسجد، أو ظاهره، أو حريمه وهو أربعون ذراعاً، أو ثمانية عشر (اق) أو حرث ولو لم ينبت، أو مقبرة الموحدين لحرمة الطعام والتوحيد ولا على قبر ولو لمشرك، أو بيت غيره ولو خربا، أو جحر لأنه مسكن الجن المؤمن. أو لئلا تؤذيه منه دابة (ق) أو مهواة، أو موضع حافر دابة. أو يجوز بذكر اسم الله عليه، فإنه أيضاً مسكنه مع ما أمكن من الزيادة فيه، ولا بد، إن لم يجد ما يحفر به في موضع آخر وهو ضعيف (ق) أو موضع الوضوء، أو الاستنجاء، أو حيث تصل ثمار الشجرة المثمرة ولو بالقوة، على ما صحح الشيخ عامر رحمه الله، كما إذا لم تلد قط لصغرها مثلاً أو أزيل ثمرها، ويجوز تحت الذكار أو بالفعل (ق) وفي ذلك بحث ذكرته في جامع الوضع والحاشية، ولا قائماً لغير عذر، وجاز لعذر كقصد شفاء وجع الظهر، وينبغي يحفر لهما حفرتين، وليحذر ملاقاتهما فإنها في غير موضعهما، تحجب دعاء الدنيا كالحرام المجهول وخلط النوى والتمر، وتفتيش آنية الناس والنظر في بيوتهم بلا إذن، وتورث الوسواس (ت) الاخيران يحجبان دعاء الآخرة أيضاً، لأنهما كبيرتان، وحيث لم يبلغ التفتيش إلى التحريم كان كالحرام، المجهول وسائر النوى والثمار كالتمر ونواه، وان يسترهما وحجارة الاستجمار إن لم يلقها في الكنيف، ويعتمد على الجانب الأيسر فإنه أيسر، ويقول عند القصد للحاجة لا فيها، للنهي عن ذكر الله فيها، أعوذ بالله من الرجس وهو الشيطان لفسقه ونجسه، أو في نفسه كالرجس الذي هو الطاعون ونحوه من المهلكات - النجس - بكسر النون وإسكان الجيم لمطابقة الرجس، وهو المنجوس، أو المذموم الخبيث في نفسه ـ المخبث أي الذي أصحابه وأعوانه خبثاء أو يوقعهم في الخبث، أو يأتي بالخبيث من الأفعال، ولا: ذكره وليسلت من حلقة دبره إلى البيضتين، والسلت مستحب، ولا يستجمر أو يستنج بيمينه إلا لعذر في الشمال، وهو (ص) وهلك، أو لا، أو يجوز

يمس

ذلك بلا عذر (اق).