الذهب الخالص - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ١٥ترجمة المؤلف
العجالة أن نكتفي بما بين أيدينا وإن كان مصة من وشل. قال أحد فطاحل عمان وأكبر شعراء بني قحطان الشيخ محمد بن شيخان قصيدة منها:
هو الكامل المرضي والفاضل الذي تدين لعلياه السراة الأكابر همام غدا بالمغراب اليوم آية وبالمشرق انقادت إليها الخواطر وله في أخرى:
فلطالما خضنا حشى ليل الرضي قبل الفراق وللسور مجاري وكأنما المريخ مجمر فضة شبت عليه بقية من نار والليل مسود الجبين تروعه كمطالب بالثار إلى أن تخلص بقوله:
وجرى شذاها في الرياض كما جرى فضل ابن يوسف سائر الأقطار انشاه رب العرش أكبر آية في الأرض قد بهرت أولي الأبصار وأقامه في العالمين خليفة لا زال يمحو آية الكفار قد أعجز النجباء بالهمم التي يورى بها في الماء جذوة نار وعلت به هماته هام العلا حتى استوت باسرة الأقمار وقال فيه علامة نفوسة الشيخ عبد الله الباروني رضي الله عنه:
علامة العـ
ــاز المعالي
وصـ
ــه تـ
ـفـ
اسن ارتدى
دي
لو راه جابر أو.
وابن محبوب ومن عنهم حوى
لتغا
ونسوا كل الذي عنه لوى
أنت حري بالذي قد روى أهل النهي من حكمة الشاعر ليس على الله بمستنكر جمع الورى في واحد كابر