الذهب الخالص - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ١٦٢162
الإقامة
التكبير فمربع (نا) أو يربع الأول فقط (ح) أو إلا الشهادتين فمربعتان بلا توال ولا إله إلا الله أخيراً فمفرد فحاصله أنه مثنى إلا الأخير، أو إلا الأولى تربع بتوال والشهادتين فمر بعتان بلا توال (ش) وعمل أهل مذهبه أفراد «لا إله إلا الله» أخيراً
(اق).
ويصح بوضوء وثوب طاهر وقيام وبلوغ واستقبال وعقل، أو بهما وهو (ص) فيجوز من طفل وقاعد وراكب وساع وغير طاهر، وفسد بكلام عند أبي المورج، وأعجب به أبو وائل أي سُرّ به واستحسنه يقال أعجب زيد كذا وبكذا إذا استحسنه وابتهج به، وأما عجب بلا همزة فإنكار أو إن لم يكن لحاجة لا بد منها (اق) ويستحب لسامعه متابعته وهو (ص) لأنها المأمور به في الحديث. أو يقول عند كل حيعلة مطلقاً لأنه الا الله يحقول ولم يقل لأن بلالاً متولى، أو إن كان المؤذن متولى لأنه لا يحقول عند اذان بلال وهو متولى، وفيه أنه لم يقل حقولت لأنه متولى. أو يتبعه ويحقول معاً مطلقاً (اق) ووجه الحوقلة أنه ليس في الجملة ذكر يذكر الله به فجعل الحوقلة بدلها لأنها ذكر، وكالاذان الاقامة والسامع لقول المؤذن أو المقيم (أشهد أن محمداً رسول الله يقول له ثم يقول أشهد أن محمداً رسول الله، لأن الصلاة والسلام عليه فريضتان واتباع المؤذن نفل، وإذا قال المقيم قد قامت الصلاة، قال السامع أقامها الله وأدامها ما دامت السموات والأرض، وإذا قال المؤذن في الفجر حي على الصلاة حي على الفلاح، قال السامع صدقت وبررت ويخصهما أصحابنا بالمؤذن المتولي، والظاهر عموم غيره
إلا أنه ينوي
حي
على الصلاة
حي
على الفلاح، ومن
قال
أنه صدق وبر في قوله بعده وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله،
هذه
رضيت بالله رباً وبالاسلام ديناً وبمحمد رسولاً غفر له ومن قال «اللهم رب الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام
المحمود الذي وعدته حلت له الشفاعة.
فصل
الاقامة سنة عند الجم أكد من الاذان على القول بسنيته وعلى اعتبار سنيته