الذهب الخالص - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ١٦٥تكبيرة الإحرام
شغله
أن
عن التفهم أمر ديني لم يجز ذلك، وصحت إن علم أين كان، وإنما الصواب يحضر قلبه لفهم كل لفظ، وكان عامر بن عبد القيس يشتغل قلبه بموقف الحساب فعده وسواساً ولا نقض به وإن طالت غيبة فكره أعاد بعد تمامها. أو لا إن علم أين كان (ت) هو (ص) (ق) وإن تعمد تكييف شيء، أو نوى معصية، أو فيها مثل أن مسلماً أعاد من حينه، وإن خطر بباله ما لا يجوز أصلح
عصى
يبغض
فمضى. أو فسدت مطلقاً أو في أمر التوحيد. أو بالعكس (اق).
فصل
تكبيرة الاحرام فرض ومعنى قول الشيخ تكبيرة الاحرام بعد الدخول انها ليست مما قبل الصلاة إذ بها تدخل فهي كباب الدار هو منها ومدخل لها، ولا يدخل في الصلاة إلا بها (نا) وهي تحريمها والتسليم تحليلها، وقال له: «صلوا كما رأيتموني أصلي أو تجزي عنها نية الدخول (م) وغيرها من التكبير سنة مؤكدة (نا) أو فرض ولا شذوذ فيه كما قيل أو سنة غير مؤكدة فيسمى نفلاً وسنة، وهو شاذ قاسوه كله تكبيرة الاحرام على سائر الأقوال غير القرآن زعماً أن الأقوال غيره كلها سنة لا تجب وهو
منهم
حتى
خطأ (اق).
والاحرم بالله أكبر وبالله الأكبر (ش) أو بالأول وما في معناه كالله أجل والله أعظم. أو بذلك كله ونحو الله الأجل والله الأعظم، أو بذا وذلك ونحو الله الكبير والله الجليل والله العظيم بلا صيغة تفضيل لأنه غير مراد في نحو الله أكبر لأنه لم عظمته فضلاً. يشاركه تعالى غيره في أن يقال إنه تعالى زاد عليه فيها، فإن عن عظمة غيره ليست من معنى عظمته فأكبر وأجل ونحوهما بمعنى جليل وكبير
جمع
صفة
ونحوهما، ولو جاز مراعاة التفضيل بحسب معنى اللغة هكذا وكما جاز لفظ الله وغيره في واحد مع اختلافهما حقيقة كقول الصحابة الله ورسوله أعلم. أو بالله أكبر فقط وهو (ص) إذ لم يرو سواه ولم تكن قرينة على حمل ما ساواه في المعنى عليه كما كانت على حمل مطلقاً اتلاف مال اليتامى على أكلها في التحريم، بل قد يأوّل أكلها بالمعنى العام لكل اتلاف مجازاً (اق) لنا وفي التعريف