الذهب الخالص - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ١٦٨168
البسملة
فيه أيضاً، ومن لم يعرف غير الفاتحة كررها حيث السورة حتى يتعلم، ومن عرف سواها كرره حيث السورة، ومن لم يعرفها قرأ سبحان الله والحمد الله الخ أو ذكراً من الاذكار أو كبر قاعدة على حد ما مر حتى يتعلم، وفي ذلك كله تكبير وتسليم ويفعل ما قدر عليه من نحو التحيات والتعظيم والتسبيح، ومن زاد، قرآناً سهواً لم تفسد ورخص ولو تعمد، وإن قرأ الفاتحة أو السورة سهواً في موضع التحيات صحت، وإن ذكر قبل التسليم ورجع وإن عكس رجع إن تذكر قبل الركوع وإلا فسدت ورخص فيرجع إلى القراءة، ويرتل، وجوباً، أو ندباً (ق) بلا لحن ويفسدها تعمده على علم، وتبديل آية رحمة أو عذاب أو توحيد أو شرك أو نحو ذلك بضدها. أو لا إذا لم يقصد معنى ذلك التبديل (ق).
وتخفف القراءة مغرباً ولعله للاختلاف في ضيق وقته. ولكون الملائكة يحبون العجلة في الطلوع ويعطلهم عنه من يبطئ بركعتي المغرب، وتوسط عتمة لئلا يقطعه الطول عن قيام الليل بعد أو السحر وتطال فجراً لقوله تعالى: إن قرآن الفجر كان مشهودا ولتقدم النوم قبلها أو ندب أن يقرأ فيه بما تيسر من القتال إلى عبس، وفيها من عبس إلى والفجر، وفي المغرب من إذا زلزلت إلى سورة الاخلاص وجاز أن يبتدئ في الفجر بالتكوير إلى والليل سورة بركعة مع الاخلاص في ثانية الفجر، وفي أولى المغرب ليلة السبت بسورة القدر والتكاثر وقريش والماعون والكافرون والنصر كل ليلة بسورة وفي ثانيته في الكل بالاخلاص مرة، وفي أولى فجر الجمعة يا أيها الذين آمنوا انفقوا - إلى - عليم وفي ثانيته والله ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوان إلى آخر السورة وأولى مغربها وإن ربكم الله - إلى - المحسنين وفي أولى عتمتها يا أيها الذين أمنوا إذا نودي إلى آخر السورة وثانيتها ويا أيها الذين آمنوا لا تلهكم إلى آخر السورة وفي أولى سائر العتمات وثانيتها ألم نشرح، ويجهر بها الامام في خفض صوت لأن المأموم مشتغل عن استماعها بقراءته إياها، ولئلا يشغله، أو يجهر بها بنية أو يعرفوا حيث هو فيكونوا وراءه، أو ليسمعه من سبقه ليسمع كما هو قول وما ذكرت أولاً أولى، ويجهر بعدها بالسورة قدر ما
يسمع