الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص (ط. الضامري) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

169

تأكد

بعد

المأموم، وندب السكوت قدر التنفس أو بلع الريق بعد الاحرام، ومع. القراءة وبعد كل رفع لقيام أو تحيات أو لسجود وكل خفض للفصل بين عملين أقل من ذلك بلا تأكيد، وأجاز بعضهم أن يكبر ساجداً ويقوم ساكتاً، وأن يكبر قائماً ويهوي للركوع أو للسجود ساكتاً، والأولى أن يكبر مع الانحناء أو مع الرفع ويعم المحل بالتكبير، وروي عنه. أنه إذا نهض من السجود استفتح القراءة قائماً بلا

سكوت.

فصل

فرض الركوع إجماعاً، وهو لغة مطلق انحناء، وشرعاً انحناء تمكين اليدين على الركبتين وتسوية الظهر والعنق والرأس في الصلاة بين القيام والقعود، وإن لم يسو فسدت لآثار وأحاديث. أو لا ولو تسفل برأسه عن ركبتيه، أو إن لم يفعل هذا (اق) وندبت فيه، وفي السجود مجافاة العضدين بتأكيد وتفريق الأصابع في غير السجود، وكرهاً للمرأة وتصوب ظهرها وعنقها ورأسها من خلف بحيث تقرب يديها من ركبتيها، ولا فساد إن ركعت مثله (ت) يجب عليها ركوع الرجل لعموم أحاديث الاعتدال في الركوع للرجل والمرأة كقوله: (يا معشر المسلمين لا صلاة لامرئ لا يقيم صلبه فيها وقول حذيفة رضي الله عنه: «إن مات مات على غير ملة الاسلام وأمر. وابن مسعود بإعادتها وزجرهما له زجراً عظيماً وقوله: «لا تجزي صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه من الركوع والسجود وحكم المرأة حكم الرجل إلا ما خصه دليل واما «امرئ» في الحديث السابق فشامل لها كما شملها في قوله تعالى: وان امرء هلك الآية الحذر من ظهور شخص مقعدتيها لا يقاوم الحديث وأيضاً، فليقولوا تركع كالرجل عند خلوها عمن ينظر وعند زوجها أو سيدها وليس هذا مما يقال فيه بطرد الباب، بل الواجب أن تركع كالرجل مطلقاً ولو عند الاجنب، ولتجعل نحو عصاة من خلفها في صلاتها عن أجنب.

عمر

ولا يقرأ القرآن فيه ولا في السجود عن الجم، ويقال «سبحان ربي

ومراعاة

العظيم