الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص (ط. الضامري) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ١٧٢

172

جلسة التحيات

رأيتموني أصلي وإذا صح أنه الا الله يعلمهم أياها كما يعلمهم السورة، بمعنى انا تعبدنا بألفاظها كما تعبدنا بألفاظ القرآن لا تبدل بمعانيها ووجبت كما وجب، أو الأولى، أو الثانية وبه الجم، وإن قعد ولم يقرأ صحت حيث لم تجب قراءة التحيات (اق) والتحيات الاملاك والطيبات الطاهرات ويحضره بشخصه ندباً إذا قال السلام على النبي (ت) إن عرف صفته بخبر أو أثر صحيح، وإلا خفت عليه أن يصفه بغير صفته فيجعل غيره إياه، وكذا في استحضار الكعبة أول الصلاة. وهي التحيات المباركات لله، والصلوات الطيبات، والسلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله (نا) و (ش) أو إلى الطيبات في التحيات الأولى وإن زاد في تحيات التسليم «وإن ما جاء به حق من الله، أشهد أن الجنة حق الخ فحسن ويجوز اسقاط الواوات وإثباتها، فإن قرنت المباركات بها فهي غير التحيات والصلوات من الخمس الله، أو الدعوات للنبي صلى الله لله وان اسقطت الواو قبل الصلوات فدعوات له ولزم على اسقاطها قرن السلام بها والرحمة وما بعدها لنا وللصالحين أو له والسلام فقط لنا ولهم، وهو المتبادر كما ان اسقط واوه، وإن جرد الرحمة فالكل لنا ولهم فيتعين قرن السلام. أو وجب

فقط

عند

قرن الرحمة (ق). وضمير علينا عائد إلى من حضر الصلاة من انس وجن وملك، والصالحون عام لكل صالح في السماء والأرض حي أو ميت. أو التحيات الله الزكيات الله الطيبات الله الخ. ما مر (م) أو التحيات لله والصلوات والطيبات السلام الخ ما مر

خطاباً

(ح) وكل ذلك جائز ويجوز السلام على النبي» و «السلام عليك أيها النبي» له ولو مات (ت) هو (ص) تنزيلاً له منزلة الحاضر ولأنه تصله الصلاة عليه والسلام إذا قبلا. أو تقبل كل صلاة عليه وكل دعاء له ولو كان الذاكر لا يثاب لشقوته أو يختص بحياته. أو مع المشاهدة أيضاً (اق) والزم (ش) في رواية الصلاة عليه في التحيات قائلاً انها المأمور بها مع السلام، وإن عنيت بالصلوات الطيبات اجزت، والاولى أن يقال في تحيات التسليم عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم». أو ان لم يقل عمداً صلى الله عليه وسلم فسدت (ق).