الذهب الخالص - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ١٧٣جلسة التحيات
173
الصلاة
وكانوا يقولون السلام على الله قبل عباده، السلام على جبريل، السلام على ميكائيل، السلام على فلان يذكرون من يليهم فعلمهم التحيات وقال: «إن الله هو السلام قال بشير بن سعد يا رسول الله ما نقول في الصلاة عليك في فسكت طويلاً فقال: «قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل ابراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل ابراهيم إنك حميد مجيد» (1) وبعض الظاهرية ان يقال آخر تحيات التسليم اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المسيح فتنة المحيا والممات وجاء الحديث بجواز كل ذكر أو دعاء لدنيا وأخرى بعد تمام تحيات التسليم وقبل التسليم، وتبطل الصلاة بالزيادة على رسوله في تحيات غير السلام عمداً، أو تكره (ق) وقيل يجوز لمريد القيام من التحيات رد يديه في الأرض (ت) لا إلا إن خاف التزلزل.
الدجال، ومن
الأولى
عن
(ت) يدعى وان لدنيا في مقام القراءة بنص القرآن وبعد التحيات به وبشبهة، وأما رواية أنه كان لا يدعو ويستعيذ ويستغفر عند القراءة فيما في القرآن، أو قبل نسخ الكلام في الصلاة، أو يجوز به وبشبهه من غير إدامة كقنوت قومنا وهو رواية أبي عبيدة. أو في نفل أو بها بعد التحيات بكراهة في الفريضة قيل هو لنا (اق) ولك من الاذكار ما شئت بعد تحيات التسليم وقبله كما جاء به الحديث عموماً، واختار أصحابنا أن يزاد وان ما جاء به حق الخ لأن ذلك من تمام التوحيد ويسر بالتحيات مطلقاً وهو (ص)، أو يجوز الجهر، أو يجب كما روي أنه كان يجهر هو والصحابة، ويجمع بنسخ هذا الجهر أو تسر في ركعة السر (اق) وبجميع ركعات لا سورة فيها إلا التكبير فيجهر به كله مطلقاً وإلا الامام فيجهر
أيضاً
بسمع الله لمن حمده.
(1) هكذا بالنسخة التي بأيدينا والرواية المشهورة اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل
محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل إبرهيم إنك حميد مجيد.
ولعل هذه رواية لم نقف عليها فليتأمل.