الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص (ط. الضامري) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

الدعاء

177

على أنهما.

هذا أو «استغفرك اللهم مما كان مني على أنهما إرغام لا مانع من جبر. أيضاً على أنهما جبر غاية ما فيه أنه ما صدر باستغفار منه وهو مناسب جداً جبر

(ق).

وليس بعدهما إلا التسليم (نا) أو تحية أخرى وتسليم كما فعله مرة. أو هو فقط. أو «السلام على من اتبع الهدى». أو لا شيء بعدهما (م) (اق) وهما الصلاة لما في الشهوات، أو لكل سهوة سجدتان على انهما جبر من وبدل وهو (ص) (ق) وإن تعددت الصلاة كفرض المغرب وسنته والعتمة والوتر وفرض الفجر وسنته وقيام رمضان وصلاة القرآن، سجد لكل بعد تسليمها. أو ان أخر وسجد لكل على حدة ولو بلا ترتيب جاز (ق) ومن نسيهما سجدهما دبر صلاة أخرى، ولو نافلة أو منشاة لهما، وجاز أن يسجدهما بلا صلاة، ويتصور سهو المومئ بإيمائه مع نواه والقارئ بلا إيماء لضرورة بقراءته والمكيف بنيته والمصلي بتكبير فتكبيره بحسب الإمكان ومن سها فيهما مثل أن يسلم بعد السجدة الاولى، أو يقوم أو يقرأ التحيات التي بعدهما بعد الاولى؛ أو أن يقرأ القرآن فيها فلا سجود عليه على (ص) وإن سها المأموم لزمتاه وهو (ص) أو رفعهما الامام بناء على أنه روي عن ابن عباس انه قال: كانوا لا يسجدون لسهوهم خلف الامام، ويقولون الامام يحمل أوهام من

خلفه».

وكان رسول الله الله يقول: من سها خلف الامام فليس عليه سهو وامامه كافيه»، إن سها الامام فعليه وعلى من خلفه السهو أو إن تبعه (ق) وسجد وحده إن لم يتبعه المأموم (نا) أو لزمتاه ولو لم يتبعه وعليه وعلى ما إذا تبعه سهواً، فإن فاته بعض الصلاة سجدهما إذا سجد الامام، أو إذا استدرك، أو إذا سجد الامام قبل التسليم وإن بعد فحتى يستدرك وهو (ص) لئلا يكون قد ائتم بمن ليس في الصلاة

(اق).

فصل

الدعاء واجب في الجملة، أو بعد الصلاة (ق) بيدين مبسوطتين مقترنتين