الذهب الخالص - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ١٨٠180
الدعاء
وكان يقول بأعلى صوته: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن الجميل، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون) رواه مسلم عن حديث عبد الله بن الزبير، وعن سعد كان رسول الله الله يقول دبر الصلاة «اللهم إني أعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر» رواه البخاري قال زيد بن أرقم يقول له دبر كل صلاة: «اللهم ربنا ورب كل شيء أنا شهيد أنك الرب وحدك لا شريك لك، اللهم ربنا ورب كل شيء أنا أشهد أن محمداً عبدك ورسولك، اللهم رب كل شيء اجعلني مخلصاً لك وأهلي في كل ساعة من الدنيا والآخرة، يا ذا الجلال والاكرام اسمع واستجب، اللهم ربنا ورب كل شيء أنا شهيد أن العباد كلهم أخوة، الله أكبر الله أكبر، الله نور السموات والأرض، الله أكبر حسبي الله ونعم الوكيل، الله أكبر الله أكبر» رواه أبو داود
وأحمد.
وأما قول ابن القيم إن الدعاء بعد الصلاة مستقبلاً ليس سنة ولا فعلته الأئمة والخلفاء، بل هو استحسان بدل من السنن بعدها فكيف لا يدعو حال المناجاة بالصلاة ويدعو بعد الانصراف بل يصلي على النبئ محمد الله، ويدعو بعد الصلاة عليه ويكون دعاؤه بعدها لا بعد الصلاة المكتوبة فمردود بحديث معاذ بن جبل يا معاذ والله لأحبك فقل خلف كل صلاة: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» أخرجه أبو داود والنسائي، وحديث صهيب يقول له إذا انصرف الصلاة: «اللهم اصلح لي ديني أخرجه النسائي وصححه ابن حبان وغيره، الصلاة محمول على ظاهره بلا فصل كما قال ابن حجر، قال الترمذي عن أبي امامة قيل يا رسول الله أي الدعاء اسمع قال: «جوف الليل الأخير ودبر الصلوات المكتوبة وأخرج الطبراني عن جعفر بن محمد الصادق عنه ع «الدعاء بعد المكتوبة أفضل من الدعاء بعد النافلة كفضل الفرض على النفل ومع كلام ابن القيم في الدعاء مستقبلاً، وأما إن انفلت بوجهه أو قدم الاذكار المذكورة
من
ودبر
ذلك