الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص (ط. الضامري) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ١٩١

صلاة الجمعة خلف العادل

191

العيدين والنكاح والوتر ليلة الجمعة وغير ذلك «الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين، اللهم اغفر لنا ولجميع المسلمين وليس النكاح متوقفاً عليها على (ص) أو يتوقف وتؤخر عنه وإلا لم يتم (ق) ويجلس فيها خفيفة. أو لا (ق) وإنما أحدث الجلوس عثمان لكبر سنه، أو معاوية لكثرة شحم بطنه ويؤذن إذان واحد (نا) عند الزوال فيجب به السعي ويحرم العقد. أو آخر إذا جلس على المنبر (ق) وزاد عثمان آخر على الزوراء لما كثر الناس، ولا يخطب حتى يتم وينبغي أن يركع في بيته بعده (نا) أو في المسجد كغيره من الناس (ق) وسن الإنصات لها بوجوب عند الجم وهو (ص) أو إن كان يسمعها. أو عند قراءة القرآن (ش) (اق) ومن اللغو قولك أنصت والسلام ورده وتشميت العاطس والصلاة وكل شاغل عن الإنصات، أو اللغو غير ما يتقرب به إلى الله (ق) ومن لغا خرج ودخل من باب آخر، ولا ثواب له على استماعه السابق، أو يتوب ويثاب بلا خروج (ق).

ولا يأمر الخطيب ولا ينهي مخصوصاً ولا يعرّض إلا بنحو ما في القرآن ولا فساد بذلك إن لم يلغ ويعظ ولو ببيت، وإن تكلم بما لا ينبغي كالدعاء للجائر وما لا يتقرب به فسدت عنه وعمن خلفه الصلاة، وقد نقضها ابن محبوب لحكاية الخطيب قول أبي بكر: وليتكم ولست بخير منكم، إن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني ولا ينزل حتى يقول المؤذن قد قامت الصلاة وسن ندباً اغتسال

لها عند إرادة الذهاب إليها حين ما يندب الذهاب إليها، وجاز قبل ذلك لا قبل الفجر والطيب والتسوك والتجمل في اللباس والبكور واستقبال الامام بالوجه، وأن تقرأ في الأولى سورة الجمعة عند الجم، أو سبح وفي الثانية سورة المنافقين، ووجوباً الجهر ورغب في التهجير لها ووصل الغسل بالرواح لها، وقص الشارب ونتف الأبطين والاستحداد وتقليم الأظفار، وتوسط الخطيب في الخطبة وتوكؤه على نحو عصا أو سيف، والثناء على الله والشهادتين والتذكير والدعاء والصدقة قبلها، وتجب على من كان بينه وبين ما تقام فيه يوم أو فرسخان، أو ثلاثة أميال، أو أن يسمع النداء، أو إن يؤبه الليل إلى أهله من حين يفرغ منها وورد بهما