الذهب الخالص - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ١٩٦196
الصلاة على الميت
الكبائر إلا أهل البدع القادحة في التوحيد بلا تأويل، كاعتقاد التجسيم فإنهم مشركون على الصحيح، فلا يصلى عليهم وأهل الكبائر لا تصلي عليهم الصفرية، لأنهم عندهم مشركون، ولا ولد الزنى ولو بلغ والحق الصلاة عليه، لأنه لا ذنب عليه من الزنى وأما حديث انه شر الثلاثة» فمعناه أنه من زنى دون أبويه وأما حديث ولا يدخل الجنة فمعناه لا يدخلها إلا تبعاً لأبيه التائب، بل حكمه حكم أطفال المشركين والمنافقين، وإن بلغ وصلح دخلها بصلاحه (اق) وإنما سميناه أبا باعتبار مائه، لا باعتبار الشرع، والحق أنه يصلى على كل فاجر من أهل القبلة، ولكن يترك لغير المنظور اليه وكذا غسله وتكفينه وحمله ردعاً للناس، وكذا لم يصل الله على قاتل نفسه فإما ردعاً للناس فيصلي غير المنظور إليهم على من قتل نفسه لعموم «صلوا على كل بار وفاجر وإما أن يكون مخصوصاً من عموم. ومن ذلك الردع أنه الله لا يصلي على من عليه دين ولا وفاء له، ولم يتكفل له أحد ويقول: «صلوا على أخيكم ويصلى على من ولد حياً، وعلى شهيد المعركة وهو (ص) أو لا عليه (ق) وأولى بها الأب فالزوج فالابن فالأخ فالعم فالأقرب فالأقرب، ولا يصلي عليه غير من تأهل لها إلا باذن من تأهل. أو يقدم القوم الأفضل. أو الامام الأعظم وأمير الجيش أولى (اق).
الفاجر،
ويوضع على سرير طاهر في مكان طاهر، بجنبه الأيمن مستقبلاً القبلة بوجهه أو بقدامه كله إن لم يضر والمغرب المتصل بالجنوب برأسه فتكون رجلاه للمشرق. أو مستلقياً ورجلاه ورأسه كذلك. أو مستقبلاً المغرب التام برأسه بحيث لو قعد لاستقبل القبلة بوجهه وهكذا في الدفن ويجعل بينه وبين الميت مقدار السجود، ويستقبل صدر الذكر ورأس الانثى، أو يعكس. أو يستقبل وسط المرأة كما فعله الله، وتستقبل المرأة عكس ما يستقبل. أو يستقبلان الصدر مطلقاً (اق) وتجزى مقابلة بعضه، ويقول: نويت أصلي صلاة الميت، طاعة لك ولرسولك عليه الصلاة والسلام، سبحانك اللهم الخ أو سبحان الله الجليل الكبير، سبحان الله العظيم، أو سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله وتعالى الله فيكبر ويستعيذ، أو يعكس فيبسمل، فيحمدل إلى الضالين سراً فيكبر فيحمدل فيكبر فيقول: اللهم إن هذا وإيانا عبيدك، بنو عبيدك، بنو امائك توفيته قبلنا، اللهم لا تحرمنا