الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص (ط. الضامري) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

الصلاة على الميت

197

أجره ولا تفتنا بعده آمين يا رب العالمين وإن كان متولي زاد اللهم ابدل له داراً خيراً من داره وقراراً خيراً من قراره، وأهلا خيراً من أهله، ووسع عليه لحدهم وألحقه بنبيك محمد عليه الصلاة والسلام، واصعد روحه مع أرواح الصالحين، برحمتك يا أرحم الراحمين وإن كان طفلاً لمتولي زاد «اللهم اجعله لنا سلفاً وفرطاً، وأجراً وذخراً عندك يا أرحم الراحمين، ولا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده، أو زاد «ربي الذي يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير، اللهم اغفر لأحيائنا وأمواتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا الصالحين، اللهم اجعله لأبويه ـ وإن لم يتول الأم قال لأبيه وكذا ما بعد ذلك ـ سلفاً وذخراً وأضيء به وجهيهما، وثقل بهم موازينهما، ولا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده وإن لغير متولي

استغفر لنفسه وللمؤمنين وللمؤمنات.

ويأتي للانثى بصيغ الذكر للتأويل بنحو الشخص والانسان، فيكبر فيسلم وتجوز في المسجد وهو (ص) أو لا تقصد فيه وإن وقعت كفت، وذلك خوف التنجيس، وإن فاتت الصلاة عليه بالدفن جازت عليه من المسجد قطعاً وتكره بين القبور وتصلى بالوضوء على (ص) أو بالتيمم أيضاً على ما مر، أو به إن خيف فوتها، أو الامام بالوضوء وغيره بدونه ومن ضاق عليه وقت الفرض اشتغل بالوضوء وصلى حين تم الطلوع، أو الغروب، أو يتيمم ويصلي في الوقت. أو إن جاء بطهارة فانتقضت (اق)، وبلباس طاهر في مكان طاهر، أو بنجس في نجس وبلا وضوء ولا تيمم على أنها دعاء (ق) وإن لم يكبر الأولى مع الامام فاته، فإن شاء صلى وحده، أو يدخل عليه ويسلم إذا سلم أو يستدرك ما فات لورود تسميتهما في الحديث صلاة، مع ورود الاستدراك في الصلاة بلا تقييد بفرض العين (اق).

وندب تلقين المحتضر الشهادة إجماعاً، وقراءة ليس له لقوله اقرأوا على موتاكم يس فإنها قلب القرآن لا يقرأها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له أو الرعد. أو يا أيتها النفس المطمئنة الخ تسهيلاً للقبض (اق) وتوجيهه للقبلة عند المعاينة، وعلامتها إحداد البصر وإشخاصه فعنه عل القنوا موتاكم لا إله إلا الله، ووجوههم إلى القبلة واغمضوا بصرهم فإن البصر يتبع الروح، وكان