الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص (ط. الضامري) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ١٩٨

198

هي

الصلاة على الميت

عمر يسأل عن استقبال المحتضر القبلة فيقول: «والله ما إلا أحجار نصبها الله قبلة لأحيائنا ونوجه إليها موتانا أو يكره (ق) ويليه غاسل يستر عورته ويسوي يديه ورجليه ولو قبل موته ويغمض عينيه ويغلق فَاه لا قبله لئلا يعين على الموت، وعلامته عَرَق تحت الكعب وفوق الدبر وسكون بدنه، وبرده، وتغير اللون، وانقطاع النفس، وتوضع كفة ميزان مثلاً على سرة حامل فما دامت تتحرك فحية، وندب تعجيل الدفن ولا يترك مريد دفن صريع حية أو ماء أو دخان، قبل مقدار يوم وليلة إن لم يفق ولا ينزع من شهيد الحرب إلا القرق والنعلان والخفان والخاتم والبرنوس إن لم تكن عليه العمامة، ويصب الماء على نحو المجدور إن خيف امن التحاق مرضه (1) (ق).

انتتاف لحمه. أو

يتيمم

له من

ويغسل الرجل رجال والمرأة نساء، وإن انفرد معهن

أو انفردت معهم،

النساء

فالتيمم وهو (ص) إن لم يوصل إلى غسله بنزع نجس وعرك الجسد كله، قال علي إذا ماتت المرأة مع الرجال في السفر ليس معهم امرأة، أو الرجل مع ليس معهن غيره، فإنهما يُتَيَمَّمَان ويدفنان وهما بمنزلة من لم يجد الماء. أو الصب من فوق الثوب على المواضع الطاهرة فقط بلا تيمم، بناء على أن الخطاب إنما هو بغسل ما أمكن، وفيه أن التيمم قد جاء على ما لم يطق على غسله، فيجاب بأنها لا تمس لأن وجهها وكفيها ولو جاز النظر إليهن، لكن اللمس أشد، أو النظر أشد أو سواء (اق) وفي) لقط عمنا أن يتيمم لها وتتيمم له بلا لف، موسي

(1) يؤخذ من هذا التعبير من القطب أن لا عدوى في مرض وإنما الذات إذا كان فيها استعداد فإنها تلقح به وهو الحق الذي لا مرية فيه عند أولي الألباب ويصدقه قوله: (لا عدوى ولا صفر الحديث المسند الصحيح ورواية (لا عدوى في الاسلام). إذ لو كانت توجد العدوى كما يزعم أهل الطب ولا سيما في الوقت الحاضر لما سلم شخص من مرض مطلقاً من الأمراض المخيفة فلحوقها بعض أشخاص دون الآخرين دليل قاطع على عدم وجود العدوى. وكل شيء بقضاء وقدر والأحاديث التي ظاهرها يوهم وجودها محمولة على الاحتراز لئلا يكون في النفس استعداد. كقوله عليه الصلاة والسلام: (لا) يرد هائم على مصح الحديث. وقوله: (فر) من المجذوم فرارك من الأسد)

والله أعلم.