الذهب الخالص - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦206
سن الوتر
أو يفعل ذلك اثنان أو ثلاثة أو أكثر، فإن لم يجد المرور فليجر بيده اليمنى على الأرض، وإذا كثرت الموتى جاز دفن الاثنين والثلاثة في قبر واحد، ويقدم الافضل إلى جهة القبلة كما أمر عل الله أن يفعلوا يوم أحد، وجاز أن يجعلوا حلقة ويستعيذوا ويسملوا ويقرأوا الفاتحة وإنما توفون أجوركم يوم القيامة ـ إلى ـ متاع
الغرور - ربنا وسعت ـ إلى - العظيم - كل من عليها فان ـ إلى ــ الاكرام مرة اسبحان الذي يحيي ويميت وهو حي دائم لا يموت بيده الخير كله وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله الملك الحي القيوم ثلاثاً «اللهم اجعل جمعنا هذا جمعاً مباركاً مرحوماً، وتفرقنا تفرقاً مباركاً معصوماً، اللهم لا تجعل فينا ولا منا ولا معنا معشر المسلمين شقياً ولا محروماً، تاب الله علينا وهدانا وإياكم إنه هو التواب
الرحيم، سبحان ربك رب العزة - «العالمين وينصرف القوم بلا التفات إليه.
ويعزى قريبه بعد الفراغ من أمره كله بأن يؤمر بالصبر ويدعى له بالخلف، وبما يليق من خير الدنيا والآخرة ان متولي، وإلا فمن خير الدنيا ويأمره بالصبر ويذكر له أن للصابر ثواباً وكذا رد الجواب، ولا يعزى بعض أهل الفتنة وقطاع الطرق، ويعزى عليهم قريبهم الذي لم يتصف بذلك ولو لم يتول، لأن الانسان يميل بالطبع إلى قريبه ولو كان قريبه فتنياً وكان هو تقياً لا من حيث الفتنة بل من حيث القرب وما يكون من نفع دنيوي أو أخروي أو من حيث أنه يدفع. عنه سفه السفيه، ويعزى المتولى ولو مضى زمان غيره قبل تمام ثمانية أيام وندبت تهيئة الطعام لأهل الميت لاشتغالهم، وجاز البكاء عليه رحمة بلا نوح وجزع وضرب خد وشق ثوب، والجنازة بالكسر النعش وبالفتح الميت أو بالعكس، أو لغتان فيهما، أو بالكسر النعش عليه الميت (اق) وهي من جنز إذا ثقل.
فصل
سن الوتر بتأكيد عند بعضنا و (م) و (ش) (ت) هو (ص) ومعنى «الله زاد لكم الوتر انه زاده تتقربون به كسائر النفل لا أوجبه بدليل أنه قال بعد ذلك «ان الفرض الخمس»، آخر عمره كما قال قبله ولا دليل في سائر ما ذكروه، أما صلاته