الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص (ط. الضامري) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٢١

رفة الله وتوابعها

معر

21

الركن الأول

في معرفة الله وتوابعها ويشتمل على مقدمة وثلاثة أبواب

المقدمة: خلق الله سبحانه الدنيا، وهي قيل الأرض وما بينها وبين السماء وما على الأرض وأبطله بعض. وقيل ما ردت السماء السابعة إلى الأرض وتطلق أيضاً على الليل والنهار وما فيهما وذكره في السؤالات وأسكنها الجن والإنس. وسموا الثقلين لثقلهم على الأرض، أو رزانة رأيهم وقدرهم، أو ثقلهم بالذنوب (اق) والجن تسعة أجزاء والإنس جزء. ولا يولد منهم واحد إلا ولد من الجن تسعة. والإنس عشرة أجزاء تسعة ياجوج وماجوج وجزء سائر بني آدم، وأباح لهم ما فيها إلا ما قام الدليل على تحريمه. وزعم (2) بعض أن الأشياء قبل الشرع على

(1)

(1) هذه رواية مشهورة من كتب التاريخ والتفسير ولم يبق مجال لقبولها اللهم إلا مكابرة. فإن أمم يأجوج ومأجوج قسم من البشر وهم أمم الصين يبلغون ربع العالم اللهم إلا أن يقال إن أكثر أجناس البشر متفرع عنهم فإن الظاهر أن أكثر أمم الشرق كشعوب تركستان وسيبريا وبعض شعوب أوربا كالمجر والبلغار فإنهم كما يقولون من الجنس التوراني الذي منه يأجوج ومأجوج والله أعلم بحقيقة ذلك. أما كون هذا الجنس لم يكتشف للبشر فلم يسلمه أحد من العلماء العارفين مع اكتشاف السد الذي بناه ذو القرنين. وانسيابهم على العالم واستئصاله قتلاً ونهباً وتخريباً من أشراط الساعة وانقراض هذا العالم كما ذكره القرآن والحديث الصحيح.

ويعرف في أوربا بالخطر الأصفر والله أعلم.

(2) العلماء في حكم الاشياء قبل ورود الشرع على أقسام ثلاثة قسم يرى إباحتها بمعنى عدم

وجود الحكم مطلقاً لا الاباحة التي قسم من الاحكام الخمسة فإنها التخيير بين

مي