الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص (ط. الضامري) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٢١٨

218

الاستغفار - صلاة العشاءين - الصلاة أفضل الأعمال بعد التوحيد

فصل

ندبت ركعتان الأولى بالكرسي والثانية بالاخلاص ثلاثاً سحراً قبل الفجر، وقت انصراف ملائكة الليل وإقبال ملائكة النهار تنوران القبر كالمصباح وتوسعانه وتذهبان وحشته، وهما الاستغفار في وبالأسحار هم يستغفرون لأن المطلوب بالصلاة الغفران فهي استغفار هذا مراد الشيخ والله أعلم. والخروج فيه إلى المسجد كغزوة مع رسول الله الله، واستحب بعض أن يصلي أربع ركعات ويدعو ويصلي بعد ما شاء، فإذا قرب الفجر استغفر بلا صلاة فإنه حينئذ يضاعف الحسنات ويأكل الذنوب ويوسع الرزق، فإذا انفجر وجازت الصلاة فكبر. أو سبح (ق) حتى يثوب والغسل قبله ينور الوجه وينقي الجسد ويدفع البلايا، وروي «من توضأ وقصد المسجد لصلاة الصبح أعطى بكل خطوة حسنة وهي بعشر، ومحو سيئة فإن انصرف طلوع الشمس، فلكل شعرة فيهم حسنة وله حجة مبرورة، أو بعد صلاة الضحى فبكل ركعة ألف ألف حسنة، ولمصلي العتمة مثل ذلك وعمرة

مبرورة.

فصل

أمر الله بالصلاة بين العشاءين وهي صلاة الأوابين، مذهبه للغو النهار بمعنى مذهبه لما يتأثر به القلب منه من القسوة والغفلة عن العبادة والانجرار إلى المعاصي مرادة في تتجافى الآية وأفضل من صوم النهار وناشئة الليل هي. أو القيام بعد النوم وهو (ص) (ق) ومن صلى بينهما عشرين ركعة حفظ أهله وماله ودينه وولده ودنياه وآخرته، وكان يصلي ست ركعات.

فصل

الصلاة أفضل الأعمال بعد التوحيد والواجب أفضل من غيره بسبعين، الاكثار منها فإنها تكمل الفريضة المختلة بناقض لم يعلم وبمنقض (ت) المنقوض بلا علم به کامل صحيح بالنية وبذل المجهود، فلا يحتاج لتكميل غير

وينبغي