الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص (ط. الضامري) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

220

وواع المنزل والمسجد ـ صلاة التسبيح

لازم ونحوهم، وهو (ص). أو لا منهم كالمكيف والمكبر (ت) يجوز من المكيف بركوب وبمشي على الرجلين ويركع ويسجد إن أمكن أو يومئ، وتيمم وقعود

أو

ولو وجد خلافهن أو جاز ولو لمضطجع بلا عذر لقوله: «وعلى جنوبهم» ووجه القول بمنعه اضطجاعاً أنه لبس من ابعاض صلاة القادر قالت عائشة رضي الله عنها: من صلى قاعداً فله نصف صلاة القائم أو مضطجعاً فله نصف القاعد» وذلك الصحيح وأما غيره فكقائم (اق) ويتصور في الفرض أيضاً بأن تكون له علة. له تبيح القعود أو الاضطجاع إلا أنه لو عالج لقدر، ومن أحرم لنفل وجبت عليه إعادته إن

انتقض عند جمنا و (ح) لا (ش) لا إن دخل بلا طهر ونحوه من النواقض، وحرم قطعه لقوله عز وجل: لا تبطلوا أعمالكم وهو (ص) أو الآية خاصة بالفرض أو وجب بالنوى ولو لم يدخل فيه (اق) وكذا في غير الصلاة كاعتكاف ولو بلا نذر وصوم وحج وعمرة، أو لا إعادة على من أفطر بعذر (ق).

فصل

سنت لوداع المنزل والمسجد وللقدوم ركعتان، الأولى بالكافرون وهي كربع القرآن والثانية بتثليث الاخلاص وهي كثلثهن وكلتاهما بلا تضعيف حسنة بعشر، ويقول إذا سلم: «اللهم أني استودعك ديني وإيماني وأهلي ومالي وسرائري وخواتم عملي فإن فعل ذلك في المسجد جعل الله له شعوراً به فيفتقده، وقال اللهم إن مرض فاشفه أو غاب فاردده أو احتاج فاغنه ويسر له، وإذا قدم تباشر وإن لم يقل ذلك لم يشعر بذهابه ولا بقدومه وله أجر ما عمل ومعنى استودع الخ، أكل

ذلك إليك.

فصل

سنت صلاة التسبيح، قال ابن عمر أمرني رسول الله أن أوقعها] بعد الزوال فقلت فإن لم اقدر، فقال: «صلها نهاراً أو ليلاً أربعاً بالفاتحة والسورة»، وبهذا الكلام بعدهما في كل ركعة على ترتيبه الله أكبر والحمد الله، ولا إله إلا الله