الذهب الخالص - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٢٢١صلاة الاستخارة
221
وبعد
وسبحان الله هذا مراد الشيخ لأن المراد هذا الكلام بهيئته، وإلا تطرق عدم الترتيب فيما اشبهه من الاذكار المأثورة، إلا أنه جاء الاذن منه في ذلك وقال: «لا بأس بما قدمت وأخرت لكن في الجملة وأما في هذه الصلاة فجاء عنه أيضاً سبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة وفي الركوع وبعد الرفع. أو لا بعده وفي السجود الأول وبعد الرفع، أو لا بعده وفي ا الآن الرفع قبل القيام، أو لا عشر، فذلك ثلاث مائة، أو بسبح ثمانياً قبل القراءة في الأولى وخمساً بعدها وفي الركوع بعد التعظيم وبعد الرفع، أو لا بعده وفي السجود بعد تسبيحه وبعد الرفع. أو لا بعده وفي الآخر وقبل التحيات، أو لا وبعدها وإن سبح أول الأولى والثالثة سبعاً، ففي أول الثانية والرابعة ثمانياً ويسبح في كل موضع يسبح فيه عشراً ويسلم بعد التحيات الأولى. أو ركعتين الأولى بوالضحى والثانية بألم نشرح ويسبح عشراً في كل موضع من المواضع، على الخلف بعد القيام من الركوع ومن السجدتين وقبل التحيات (اق) وعن ابن عمر يقول: صلوا صلاة التسبيح كل يوم، وإلا ففي كل جمعة، وإلا ففي كل شهر، وإلا ففي كل سنة وإلا ففي العمر».
خمساً
فصل
تلك
سنت صلاة الاستخارة لمن هم بأمر لا يدري أفعله خير أم تركه ركعتين يقول بعدهما «اللهم اني استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك، فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اسألك إن كنت تعلم الخيرة في هذا الأمر لديني ودنياي ـ أي دنياي بلا ضر لديني - ومعيشتي وعاقبة أمري ـ أي في آخر عمري - كله وعاجلهم وآجله فيسره لي وبارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر في ديني ودنياي ـ أي أو في دنياي ـ ومعيشتي وعاقبة أمري وعاجله وآجله وقال أبو هريرة أو قال عاجله وآجله وكذا في الذي قبل أو شك الراوي عن أبي هريرة «فاصرفه عني وزاد أبو هريرة واصرفه عني وقدر لي الخير حيث كان، وزاد أبو هريرة ثم ارضني به ويسمى حاجته وزاد بعض «اللهم إن كان خيراً فأرني ماء أو خضرة، أو شراً فناراً أو حمرة في منامي، وليست الرؤيا شرطاً بل تيسر