الذهب الخالص - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢222
صلاة الاستغفار
الاسباب وعدم ظهور السوء، وكان الله يقول: «إذا هم أحدكم بأمر فليستخر ربه فيه سبع مرات - وليس يعني الصلاة ولا الرؤيا قال - ثم ينظر إلى الذي يسبق إلى قلبه فإن فيه الخير» وكان عل الله إذا تعارض له أمر قال: «اللهم خر لي واختر لي».
فصل
سنت صلاة الاستغفار ركعتين بعد احسان الطهر يستغفر بعدهما من ذنب فيغفر إن لم ينو العود، وفي رواية ركعتين أو أربعاً مفروضة، أو غير مفروضة، وندبت صلاة الدهر عشر ركعات بالاخلاص عشر مرات في كل ركعة كل جمعة، أو ليلتها وإلا فكل شهر وإلا فكل سنة وإلا ففي العمر، وهي كموافقة ليلة القدر، وصلاة الرجاء أربعاً يوم الجمعة، أو ليلتها بالاخلاص خمساً وعشرين ولا يرجو مصليها شيئاً عند الله سبحانه وتعالى إلا وجده، وصلاة الأجر ركعتين، أو أربعاً (ق) ضحى الجمعة في مرتفع منفرداً بعد غسل ولبس ثياب بيض نقية بتعشير الفاتحة والكرسي والكافرون والاخلاص في كل، وإذا سلم استغفر سبعين فصلاها على فسأل حاجته مائة فتقضى قطعاً باذن الله عز وجل، وصلاة الحاجة قال
النبي
من
له حاجة إلى الله أو إلى أحد، فليحسن الوضوء ويصل ركعتين ويثن على الله بما هو أهله ويصل علي، ويقل لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل اثم لا تدع لي ذنباً إلا غفرته ولا هماً إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضى إلا قضيتها يا أرحم الراحمين» وفسدت صلاة الفرض بصرف النية إلى النفل وهل فسدت الصلاة بالبلوغ فيها (ق) ولا تجزيه إجماعاً إن نواها فرضاً أبو اسحاق: إن اشتغل قلله عامداً أو ناسياً حتى تطاول وهو أنسب بقول أبي نصر: ومعنى الجواب البيت إلا أنه لم يسمه أبو
فسدت
اسحاق جواباً، وتفسير الجواب بظاهره أولى كما فسر في الديوان، وقيل لا تفسد بطول الاشتغال ولو في جميعها إلا أنه لا ثواب له.