الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص (ط. الضامري) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٢٢٩

بغير الزجر العشر

229

فصل

وجب بغير الزجر العشر وبه نصفه ويعتبر بجمعهما الأكثر، أو الأول أو ما به الادراك، أو يحاص بينهما وهو (ص) فيعتبر في السقية الواحدة في الزرع ما يقابلهما من سقيات ماء غيره من العيون (اق) في البر والشعير والتمر والزبيب إجماعاً، والدرة بالتخفيف وهي حب أحمر متلاصق متمكن في عُوَيد خفيف هش، وفي مصر أنواع تسمى درة أيضاً وفيها حمراء وصفراء، والتاء عوض عن محذوفة واوا أو ياء، والسلت بالضم وهو ضرب من الشعير لا قشر له كأنه بر (نا)

لام

وهو (ص) والزيتون عند جابر بن زيد قال الزهري مضت السنة في زكاة الزيتون أن يؤخذ ممن عمر زيتونه حين يعصره، فيما سقت السماء والانهار أو كان بعلاً العشر، وفيما يسقى برشاء الناضح نصف العشر ليس فيه شيء إلا إن بلغ حبه خمسة أوسق كالقمح، وذي غلاف مقوت يدخر غالباً كالحمص والفول (م) و (ش) وكل مقوت منبت ولو كان لا يدخر لا حشيش وحطب وقصب (ح).

في

أخذ الحق يوم

الحصاد

وعنه لا زكاة في الخضروات أي ما لا يقتات وهو مناسب لهذين القولين. أو قوله: «فيم سقت السماء والعيون العشر، وفيما سقى بالنواضح نصف العشر» عموم لأن ما موصول كالذي والموصول من صيغ العموم، كما أن في قوله «جنات معروشات وغير معروشات» عموماً والمقصود بالزكاة سد الجوع السد القوي وذلك بالمعتاد المدخر، أو مطلق السد وذلك بالمقتات ولو كان لا يدخر، وعلى كل حال يخرج نحو الحشيش مما الاقتيات به لا يكون إلا شاذاً ونحو الحشيش لا يعتاد أن يحرث. أو يجعل جنة والبطيخ مقتت لا يدخر والقثاء يدخر وحب الزيتون لا يقتات وحده إلا شاذاً، إذ لا طعم فيه ملذ ولا زيت فيه وحدهم ولا في نواه وحده بل فيهما معاً بالرضخ، ولا يشترط النصاب عند (ح) في المعشرات (اق) إن تمت خمسة أوساق.

واللفظ جمع وسق بكسر الواو ويقال في مفتوحه أوسق من الوسق وهو الجمع، وهو ستون صاعاً وهو أربعة أمداد والمد رطل وثلث وزيادة يسيرة