الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص (ط. الضامري) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٢٤

24

في معرفة الله وتوابعها

والمحرمات حتى يفعلها، أو يتولى فاعلها لأجلها، أو يصوبه، أو يصوبها، أو يقارف فيها بشيء. وإن رأى فاعلاً أو قائلاً ما لم يعلم حكمه وقف في فعله أو قوله وتركه على ما هو عنده من ولاية أو براءة أو وقوف وإلا هلك. وقيل لا إن تبرأ منه ووافق أن فعله أو قوله كبيرة. ومن فعل أو قال بجهل ووافق جائزاً فناج، أو هالك، أو عاص في الفعل هالك في القول لأنه يتجاوز القائل والفعل لا يتجاوز الفاعل الذي هو غير النبي. أو يكره التقدم في الفعل ويهلك في القول (اق) ومن رأى فاعل كبيرة شرك أو سمع قائلها وجب عليه قيل العلم أنها كبيرة شرك والتبرئ منه وإلا هلك في حينه. والواضح أنه لا يهلك إلا إن أخذ أو قارف. والمشرك مخاطب بالفرع (1) عندنا كالأصل ومن لم يصله بعث نبيينا وكان على شريعة نبي عذر على (ص). ولا يعذر في الشرك (2) ولو لم يرد أحداً. وأول الواجبات معرفة الله (نا) وهو

(ص) أو النظر (ق).

يسأل

يوم القيامة عن الايمان ثم الصلاة ثم الزكاة ثم الصوم ثم الحج ثم العمرة ثم المظالم. والإيمان والإسلام والدين مختلفة المفهوم متحدة الماصدق. أو مترادفة. أو متباينة (اق).

(1) لشمول الخطاب لهم في مثل قوله تعالى: يا أيها الناس اعبدوا ربكم فالعبادة المطلوبة من الكفار شاملة للايمان إذ لا تصح إلا به لأن الأمر بالشيء أمر بما لا يتم إلا

به

يمنع

قال القطب في الهميان كما أن الأمر بالصلاة أمر بالوضوء قبلها فالشرك لا وجوب العبادة بل يجب تركه والاشتغال بها بعد تركه فقوله تعالى: {الذي خلقكم كالعلة للعبادة لأن تعليق الحكم بالمشتق يؤذن بالعلية. (2) لوجود الدلائل وتوفر الأسباب لادراك صانع الكون وفي تجدد الملوين أعظم شاهد على الاله المعبود وفي نفسه أكبر الآيات. ولا يوجد شيء بدون موجد.

والسماء ذات أبراج والأرض ذات فجاج أفلا يدلان على الواحد القهار. كل شيء له آية تدل ن أنه واحد