الذهب الخالص - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤264
لا
صوم إلا لمشرك
قضى، وسن تعجيل الفطور إذا حل والسحور، وهو فصل بين صومنا وصوم أهل الكتاب وتأخيره وكف اللسان والجوارح لئلا يقع في محرم، قيل وترك السواك الرطب نهاراً، والمبالغة في مضمضة واستنشاق، ومن أفطر بعد الغروب بمال حرام يومه، وهو دون الخمر، أوهو كالخمر لأنه مفتر
أو
بمتنجس
للأعضاء،
أو بدخان أعاد
ومن الخبائث فإنه اجتمع فيه النتن وانه من النار لا في طعام ولا منه، وانه
يلزم عربدة وغيب عقل لمن اعتاده ولم يجده ويورث فساد الأسنان الفم والبطن
و علل تقرب من ثلاثين.
٢٦٤ / ٣٦١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.