الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص (ط. الضامري) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٢٨

28

تجب معرفة الرسول

(الأولى) أن يكون برسول الله لا أو رسوله أو كتابه.

(الثانية) أن لا يصل خبره من على دين نبي فيعذر.

(الثالثة) أن لا يصل من لم يكن على دين فلا يعذر وجعلهما أبو عمار وجهاً وتبليغه وجهاً وتبليغ رسوله أو كتابه وجهاً. ويجوز إطلاق لفظ الرسول والنبي بأل عليه كما ورد في القرآن على (ص) وهو متواضع، عاف، صافح، خافض الصوت، ذو خلق عظيم وملكه بالشام وذلك أنه قطع فيه قبل فتحه. بركة عظيمة لتميم بن أوس الداري وتسمى بركة التميميين، وهي في أعمال القدس وروي أنه أعطى لتميم بن أوس وأخيه نعيم ويزيد بن قيس وأبي عبد الله وأخيه الطيب بن عبد الله

وفاكهة بن النعمان وقد أسلموا وسألوه الهبة كتاباً فيه:

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا كتاب ذكر فيه ما وهب محمد رسول الله لا للداريين إذا أعطاه الله الأرض وهب لهم بيت عينون وحبرون والمرطهوم وبيت ابراهيم وما فيهن إلى أبد

الأبد.

شهد عباس بن عبد المطلب وخزيمة بن قيس وشرحبيل بن حسنة وكتب ثم قال انصرفوا حتى تسمعوا أني هاجرت ولما هاجر قدموا عليه وسألوه أن يجدد لهم كتاباً فكتب فيه:

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا ما أنطى (1) ـ أي أعطى - محمد رسول الله لتميم الداري وأصحابه. إني

(1) انطى لغة في أعطى قال الجوهري هي " والازد وقيس والانصار يجعلون العين الساكنة نوناً إذا جاورت الطاء.

لغة اليمن وقال غيره هي لغة سعد بن بكر وهذيل

وقد شرفها النبي عل فيما روى الشعبي أنه الله قال لرجال انطه كذا وكذا أي أعطه. وفي حديث آخر وإن مال الله مسؤول ومنطى أي معطى، وفي حديث آخر وإن مال الله=