الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص (ط. الضامري) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٢٩

ما يخرج الإنسان به من الشرك

29

أنطيتكم بيت عينون وحبرون والمرطهوم وبيت ابراهيم برمتهم وجميع ما فيهم نطية بت ونفذت وسلمت ذلك لهم ولأعقابهم أبد الأبد فمن آذاهم فيه آذاه الله. شهد أبو بكر بن قحافة وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي

طالب ومعاوية بن أبي سفيان وكتب.

وفتح ذلك في خلافة أبي بكر وأنفذه.

الثالث: وفيه مقدمة وستة عشر

قسماً:

يكفي

المقدمة

يجب اعتقاد حقية ما جاء به سيدنا محمد الله والإقرار بها إجمالاً. وقيل اعتقاد الجمل الثلاث. وقال البعض: إن من اعتقدهن ولم ينطق بهن مشرك وان من قال بدون اجتهاد ودون تقليد مجتهد يكفيه ذلك منافق. وأما بالتفصيل فمنه ما وسع حتى يجيء وقته وما وسع حتى يسأل عنه أو يخطر بباله أو ينكره من صفات الله وما وسع حتى تقوم الحجة كتعيين نبي أو ملك وما من قام به كقسم المواريث لكن لا يعذر إذا قال فيه بغير الحق أو

كتعيين صفة

وسع أبداً ما.

وجد

قارفه بجهل أو

صوب

الخطأ فيه.

وإنما يخرج من الشرك بالإقرار والاعتقاد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وأن ما جاء به حق. وأما قوله: «لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع، شهادة أن لا إله إلا الله واني رسول الله واني بعثت بالحق والبعث بعد الموت والقدر» فوجهه أن المراد الإيمان الكامل والبعث والقدر خصلة واحدة لأنهما ولو تغايرا، لكن قد

=

من

مسؤول ومنطى وفي حديث الدعاء لا مانع لما أنطيت وفي حديث آخر، اليد المنطية خير اليد السفلى وفي كتابه لوائل وانطوا الثبجة) أي المتوسطة من الانعام في الصدقة) وفي كتابه لتميم الداري هذا ما أنطى رسول الله الا الله الخ ويسمون هذا الانطاء الشريف وهو محفوظ عند أولاده. اهـ التاج.

قلت وتسمى هذه اللغة استنطاء سعد.