الذهب الخالص - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٢٩٤294
الميت بالمزدلفة
لا ثواب لواقفها بنية الحج بلا قصد قربة إلى الله عز وجل، وصح حجه وحج مغمى عليه على أن الآفة في جسمه ومريض حضر قلباهما في وقوف وإحرام وطواف أو لا مغمى على أن الآفة في عقله (ق) (ت) يرد إليهما الأمر هل عقلا، ويبلغ مسجدها الامام الأعظم أو نائبه قبل الزوال ويخطب بعده فيؤذن المؤذن ويقيم فيجمع بين الظهر والعصر بلا تأخير فيمضي للموقف إذ لم يكن فيه ويقف للغروب ويقيم للناس حجهم، ويصلي وراءه ولو فاجراً إجماعاً إن لم يدخل مفسداً ولا بأس إن لم يخطب * وإن لم يحج أحد ولو أمة في سنة هلك الناس ولا تقصير لا لخارج أميال وطنه وبين عرفة ومكة أحد عشر ميلاً ومنى لم تبلغ نصف الطريق فضلاً. عن ستة أميال (نا) فإنما يقصر المكي في عرفة وفي رجوعه حتى يدخل وطنه لتقصيره خارج الأميال. أو يقصر في منى وعرفه وجمع ولو من وطنهن (م)
(ق).
ولا
حج لواقف قبل الزوال ولمن يقف بعده إجماعاً، ولا لم أفاض قبل الغروب (نا) و (م) أو له ولزمه دم أو له ولا دم أو لناس وذي عذر ولزمهم الدم (اق) وأدرك الحج من أدرك من الشمس قدر سبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله والله أكبر» أو من أدرك صلاة الفجر مع الامام بجمع وقد وقف ساعة من الليل إن أتى. من بعيد. أو وإن لم يأت منه إلا أنه بطل وقوفه فيدركه من الليل كمن أفاض قبل الغروب، أو وقف قبل الزوال (ق) ولا لواقف بعرنة (نا) و (ش) بضم ففتح أو ضمتين لغتان أو بضم فإسكان تخفيفاً عن الضم، أو له مع دم (ق) وهي طريق ضيق بين جبلين بين عرفة وجمع إلى جبل الرحمة أو هي وادي عرفة غربي مسجدها، أو ظله في وادي عرفة، أو هي المسجد الذي يصلي فيه الامام. أو هو أسفل عرفة (اق).
فصل
وجب المبيت بالمزدلفة وهي جمع وتسمى المشعر الحرام أو هو جبلها وسميت به للجوار، والوقوف بالسنة لأنه إنما ذكر في الآية الذكر فقط دون