الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص (ط. الضامري) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٣١

اعتقاد قيام الساعة يجب

31

من غير شيء. ومعنى ما ورد أن عجم الذنب وهو مثل حبة الخردل أسفل الصلب عند العصعص لا يفنى وان الإنسان ينبت منه أن الله سبحانه يعيد الأعيان الفانية ويركبها عليه لحكمة لا لتعذر الإعادة إلا بذلك مع أن التحقيق أنه يفنى أيضاً. والاستثناء في حديث كل ابن آدم يفنى إلا عجم الذنب فمنه يركب منقطع أي لكن عجم الذنب منه يركب بعد إعادته هذا ما ظهر لي وبسطته في حاشية السؤالات.

يجب

القسم الثاني

اعتقاد قيام الساعة وهو نفخة الموت واختص الله بعلمهما ولكن لقربها علامات منها كما في الحديث إن تلد الأمة ربتها وفي السؤالات ربها وربتها وان المعنى ان الإماء يلدن من مواليهم وهم ذوو أحساب ويكون الولد كالأب في الحسب كذا قال ولعل المراد كثرة التسري والولادة وإلا فأصل ذلك موجود قبل ذلك الزمان ومن عادة شيخنا التعبير بمثل ذلك يقول ولدت النخلة في هذا العام ويريد كثرة ولادة النخيل ثم رأيت النووي ذكر ذلك لكن عبارته بنت السيد في معنى السيد والحمد الله. وقال أيضاً وقيل يكثر بيع السراري حتى تشتري المرأة أو الرجل أمة ويستعبدها جاهلاً بأنها أمه. قيل وفي الحديث دلالة على أن أم الولد أمة (ت) للنص على أنها مربوبة للولد. وأما قوله لا أم الولد حرة فمعناه تعامل في الاحسان معاملة الحرة ويدل لذلك أنها بيعت على عهد الصحابة وأنها باقية في الاستخدام وأنها تجامع بلا عقد نكاح بعد ولادتها. وأيضاً إذا مات السيد ملكها ولده ولا يخفى أن الساعة تطلق على وقت نفخة الموت، وعلى وقت نفخة البعث وعلى الوقت الواسع العام لذلك كله وما بينه وما بعده. ويطلق أيضاً قيام الساعة والقيامة على وقوع نفخة الموت. وإذا قيل يوم القيامة صح أن يراد وقت قيام الناس من قبورهم. أو وقت نفخة الموت. أو الوقت الواسع الذي يقع القيام من القبور في بعضه. هذا تحرير المقام.

ونفخة الفزع ونفخة الموت في الدنيا وما بعد نفخة الموت من الدنيا إلى نفخة البعث وهو (ص) (ظ) لوجود الملوين وأما قوله علي ما بين فناء الدنيا إلى