الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص (ط. الضامري) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٣١٠

الرحم أعم من القريب

(ت) فضل الأم عليه هو (ص) أو حق الأب لأنه المأخوذ به، ويجمع بحدوث الزيادة في حق الأم، أو بأن تكرير ذكر الأم ليس زيادة بحسب عدد الذكر بل مطلق التأكيد في زيادة الواحدة والأول أولى والله أن يزيد ثواباً وينقصه كما كان ثواب القرض أكثر من الصدقة ثم عكس (ت) يرده أن له في ماله حياة وموتاً ما ليس لها تعويضاً عن ذلك، ويبرهما ولو فاجرين ويطيعهما فيما ليس معصية، ولا يؤدي

إليها.

ويجاهد العدو المفاجئ ولو منعاه وكذا أن توقف القتال عليه ولا يطاوعهما في ترك كسب الحلال والتزوج والتسري (ت) إلا إن مكاثراً أو ذا زوجة تكفيه أو يطاوع إلا أن كان الترك يؤدي للمعصية (ق) ويتضع لهما ويعاهدهما بالسلام وقضاء الحوائج، ولا ينظر إليهما شزراً ولا يخالف رأيهما إلا إن لم يك رشداً، ويواسيهما بنفسه وماله ولا سيما أن ضعيفين أو فقيرين، ويظهر ولايتهما لا براءتهما وإن لم يعلم حالهما وقف فيهما على (ص) أو يتولاهما (ق) وله التعريض لهما بما يوهم الولاية إن أحتاج لذلك، وإذا دعواه أجاب فجرى وهو ألين لهما وأسرع إجابة من أن يسكت حتى يجري، وإجابته تكون مقارنة للنهوض، أو يعكس

وهو أشهر (ق).

واسخط

الله وأغضبه مسخطهما ومغضبهما، وإن أمراه أن يخرج من

ماله

وأهله خرج، وإن لم يخرج لم يعقهما، وإن ماتا عنه عاقا ندم وتاب وخلص دينهما وأنفذ وصيتهما ووصل رحماً لا توصل إلا بهما، وأكرم صديقهما وينوي بذلك جبراً لما قد نقصه أبوه من حق الرحم والصديق والأخ الكبير والعم كالأب إذا فقد والخال والخالة كالأم إذا فقدت.

وحق الولد روي رحم الله والدا لم يحمله على شاق يعصى بتركه» وهو ريحانة سبعاً أي رزق أو شيء شبيه بما يشم لطيب ريحه، أو ولد خالص غير مشوب بخدمة أو شركة أو عداوة، وخادم سبعاً ثم هو عدو يحب الخير لنفسه والشر لوالده أو شريك يحب نصف مال أبيه، وخيره لنفسه والنصف لأبيه، ويماط الأذى وينسك سابع الولادة ويسمى بعد الانساك على الابن باثنين متشابهين،