الذهب الخالص - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٣٢٢322
المسلمون كالبنيان
ويدخل ولو لم يؤذن له خائف على مال أو نفس ولا سلام على من أمر بالدخول قبل الاستئذان (ت) لزمه استصحاباً للأصل، فإن الأمر بالدخول رافع لوجوب الاستئذان ولا رافع لوجوب السلام وسقوط فرض لا يسقط الآخر، ويدخل بيت هاهنا أأدخل (ت) لا بد من الاستئذان لحق الآدمي
أن يقال من
مشرك بلا إذن بعد وحق الذمة أو العهد أو الاستيمان وإن لم يؤذن له فلا يدخل.
وقبلة المؤمن المصافحة باليد والأبوين والأجداد والجدات والعم والأخ الكبير والسيد المعانقة والمراد بها الملازمة والالتصاق ويزيد للأبوين والجد والجدة تقبيل الرأس، والطفل تقبيل في الخد، وطفل غيره في الرأس والطفلة وضع يد على رأسها وتقبيل اليد، ولو كان أبوها غير متولي إذ لا ذنب، وجاز تقبيل رأسها إن صفا القلب، والقرابة بالنسب والرضاع بالمعانقة، الملاصقة وهي المذكورة ويحذر الشهوة، ويصافح الأجنبية بكلام من وراء الستر، والأخ في الله بالمعانقة وتقبيل جوانب العنق أو مصافحة بيد وتقبيلها (ق).
ولا يقبل يداً صافح بها غير متولي لأن ذلك تعظيم له وليس هذا نصاً في كلام الإيضاح لجواز أن يريد أن لا يقبل يد غير المتولي إلا أنه يؤخذ من قوله القبلة تعظيم أنه لا يقبل يده إذا صافح بها غير المتولي، وأيضاً ليس كل أخذ في الله تقبل يده بل يد المعظم، فبان أن المراد أن لا تقبل يدك إذا قبلت بها يد غير المتولي نعم يؤخذ من قوله يتصافحان باليدين ويقبل يده أنه لو كان المراد يقبل يد متولاه لكانت المصافحة مرتين والكلام على الواحدة فبان أنه يصافحه باليد ويقبل يده التي صافحه بها إلا أنه يحتمل أن يريد أن لك أن تصافحه باليد، ولك أن تصافحه بتقبيل يده إلا أن قوله عقب هذا: وإن صافح غير الأمن فلا يقبل يده يتبادر منه أن المعنى إن صافحت غير الأمن بيدك فلا تقبل يدك التي صافحته بها، إذا كان لا يصافح غير المتولي بتقبيل عنقه فمفهوم بالأولى أن لا تقبل يده إلا أن رجوع هاء قوله: ولا عنقه إلى غير الأمين يدل على عود هاء يده إلى غير الأمين ولا عنقه إن
عانقه، والأخ والأخت في النسب بتقبيل العين وهو زين.
وتقبيل يد الإمام العدل والوالدين عبادة، وتقبيل يد المعظم في الدين تبركاً،