الذهب الخالص - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٣٢٤324
من بني الله مسجداً
ومن تبع عورته تبع الله عورته فيفضحه ولو كان في جوف بيته، وإذا عطس وقال الحمد لله رب العالمين قيل له رحمك الله ويرد لمتول يهديكم الله ويصلح بالكم إلى ثلاث وبعدهن زكام لا يسن التشميت فيه كما لا يسن في العطاس لذباب دخل أنفه أو حرارة فلفل أو تحريك بعود، وإن علم أنه مزكوم من أول فلا يشمته في الأولى ولا فيما بعدها، ويكفه عن الظلم ويرد عنه الظالم، ويرغب في نصحه وساره وقاضي حاجة له كخادم الله عمره ومشى فيها ولو ساعة
أن يسن
أو لم تقض خير من اعتکاف شهرين.
ويعود المريض وتمام العيادة أن يضع يده على جبهته أو يده ويقول كيف أنت ويسير إليه ميلاً، ومن عاده قعد في بساتين الجنة أو طريقها والأول أولى وذلك تشبيه للضعيف بالقوي لأن الكون في الجنة أو في طريقها أقوى باعتبار حصول التأثير والسائر إلى الجنة لا يرد عنها وتشبيه القوي بالضعيف إذ الأكل من الجنة والسير إليها حظ النفس، والعبادة خدمة الله عزَّ وجلّ وهي مدركة الثمار أبداً وإذا قام استغفر له سبعون ألف ملك ليل، فينبغي التكبير لها بحسب الإمكان لتطول مدة الاستغفار والظاهر أنه لو عاده ليلاً لاستغفروا له إلى الصباح، يخفف الجلوس ويقلل السؤال ويظهر الرقة أو يكلفها إن لم تكن وإن لم يستحقها داراه بإظهارها أن احتاج للمداراة ويدعو له بالعافية ويغض البصر، ويشيع الجنازة فله قيراط كأحد ولو انصرف قبل الصلاة إذ لم يُدْعَ إلى الصلاة لأنها على الكفاية، وإن لم ينصرف حتى يدفن فقيراطان، ويزور قبور الموافقين ليرق ويدعو ويعتبر وهي أفظع منظر. وعشر يضعها الله فيمن أحب ولو لم يكن في أبيه الذي رباه وعلمه ولا اكتسبهن عبده منه مشاهدته وتأديبه صدق الحديث، وإعطاء السائل، والمكافأة بخير، وصلة الرحم، وحفظ الأمانة، وإقراء الضيف، والعفو، والتذمم للجار، والتذمم للصاحب أي ترك ما لا إثم به لأجلهما أو احترامهما والخضوع لهما والحياء وهو رأسهن.
فصل
روي لامن بنى الله مسجداً ولو مثل مفحص
قطاة
بني
الله له قصراً في الجنة»