الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص (ط. الضامري) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٣٢٨

328

لعن الله مؤذي المسلمين

انتظار الصلاة صلاة (اق) وندب إكثار قراءة القرآن ليلتها ولا سيما الكهف، فمن قرأها فيها أو يومها أعطي نوراً منه إلى مكة وغفر له للجمعة الأخرى وثلاثة أيام، وإن لم تكن ذنوب فمثلها حسنات وصلى عليه سبعون ألف ملك للصبح، وعوفي

من الجذام والبرص وذات الجنب وهي قرحة داخل الجنب، وفتنة الدجال. ويغتسل فيها ومن لم يطق فأطرافه أو وجهه وذراعيه ورجليه إلى الكعبين، وكان يقرأ مغربها سورة الكافرين والإخلاص وعشاءها الجمعة والمنافقين، وتزار الأخوان وتضاعف فيها الصدقة بعشر على الأيام، ولا سيما على الأرحام المحتاجين ويلقي التفث ويحلق الرأس وليس سنة لأنه لا الله حلقه في الحج والعمرة فقط أربع مرات، والحلق في الخميس مقو للبدن ويفرق الشعر إذا طال أربع أصابع. أو ثلاثاً (ق) وينزع شعر الإبط إذا خرج عنه بعد إلصاق العضد. أو لسبعة أيام (ق) والعانة إذا التوى بأصبع، أو لشهر، أو الرجل لأربعين والمرأة لعشرين (اق) ويقص الشارب إذا دخل في الفم والظفر إذا جاوز الأصبع، أو لسبعة، أو لأربعين إن لم يطل قبلها (اق) وتعاد الصلاة بترك ذلك، أو لا (ق).

ويركع ضحاها ما تيسر وقبل الظهر أربع عشرة ركعة بالإخلاص ويحضر المجلس وتقرأ مائة بين الظهر والعصر، أو بينه والمغرب، أو اثنتي عشرة بين الفجر وطلوع الشمس، أو إحدى عشرة بينهما، أو مائة عند طلوعها (اق) ومن قرأها مائة أو صلى قبل الظهر ثمان ركعات جعل للجمعة حقاً لا يجعله إلا الملائكة، ويبدأ في قص اليد والرجل اليمنيين بخنصر فوسطى فإبهام فبنصر فسبابة ويرتبها لفظ خوابس واليسريين آخر إبهام فوسطى فخنصر فسبابة فبنصر ويرتبها، أو خسب وذلك أمان من الرمد إن شاء الله، ولا أصل لذلك الترتيب إلا تقديم اليمني، وروي في القص خميساً الغنى وجمعة عمراً ومالاً وسبتاً أكلة الأسنان والأحد ذهاب البركة والاثنين علماً وفضلاً وثلاثاء هلاكاً وأربعاء سوء الخلق، وندب السواك وإن لم يوجد فبثوبه.

أن

فصل

لعن الله مؤذي المسلمين في طرقهم ولا يلقى فيها ماء أو مزلق أو شوك أو