الذهب الخالص - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٣٢٩أن ينام على دابة ـ الظلم ظلمات
329
نجس ولا تترك فيها دابة إلا قدر الرفع أو الحط عنها، وجاز إعداد مؤونة البناء فيها إذا قرب ولا تسد بها حتى لا يمكن المرور ولا تسقف وهو (ص) أو تسقف فوق سبعة أذرعة. أو فوق يد ممدودة من قائم على حمل فوق أعلى دابة. أو بلا مد يد (اق) ويفعل بطريق الخاصة ما شاء أن أذنوا له ولا يقعد في طريق فمن قعد فحقها عليه الغض وكف الأذى ورد السلام والأمر والنهي والذكر وإرشاد الضال وهداية الأعمى ونصر المظلوم وإغاثة الملهوف وعون الضعيف وإعطاء السائل.
نهي
فصل
أن ينام على دابة أو يضرب وجهها أو يُحملها ما لا تطيق، وقال أبو الدرداء لبعير له عند الموت أيها البعير لا تخاصمني عند ربك فأني لم أحملك فوق طاقتك، والظاهر أنه أراد عند موت البعير لأن حضوره لموت البعير أظهر لرجاء حياته بالطلب ولاختبار حياته من موته هو بحضرة البعير لأن الغالب أن البعير لا يكون في الدار عندهم دار السكنى ويطالب به الله أو هي غداً مؤذيها بما لا يحل، وفي كل ذي كبد أجر فليحسن إليها ويرفق ويلين أداة رحلها ويعرضها على الماء إذا مر به، وعذبت امرأة في هرة لم تطعمها ولم تطلقها لتأكل الحشرات.
جني
الفصل
الظلم ظلمات القيامة أي موجب ظلمات وهو في بدن ومال وعرض يوم ولزمه غرم كل ما أفسد عبده وابنه الطفل، أولاً عند الله إن لم يعلم وكذا دابته (ق) ورعيته إن رأس وطفل يعلمه أن أمر ويقود بهم. أو لا يقتل إلا فيمن قتل بنفسه (ق) وإلا فما العبد غير أكثر منه خير غرمه وتسليم العبد وهو (ص) أو دخل ملك المجني عليه بقدر الجناية (ق) وإن أكثر فال (ق) فيتبع العبد على الأول بما زاد إذا عنق، ولزمه ما أقربه المأذون له أو قامت به البينة في المعاملة، وقيمة المسرح وهو المطلق في قضاء حوائج السيد أو في خدمة بطنه والمحجور إذا أخرجه من ملكه بعوض وقد أحييت الدعوة بشهادة: إن لي في ذمته من قبل عبده كذا،
ويتبع
العبد