الذهب الخالص - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٣٣جب الإيمان بثواب الله وعقابه وبوجود الملائكة
33
الجنة والمنافق عسيراً فالنار. وحيث ورد نفي الحساب عن المؤمن فالمراد نفي
المناقشة هذا تحقيق المقام فدع ما سواه.
القسم الخامس
يجب الايمان بثواب الله لأوليائه وهو الجنة ومعرفتها باسمها وأنها ثواب أوليائه في الآخرة لا انقطاع لها. قيل وإنها قصور وأنهار وبساتين وهي فوق السماء
السابعة.
القسم السادس
يجب الإيمان بعقاب الله لأعدائه بالنار ومعرفتها باسمها وأنها معاقب بها أعداؤه في الآخرة لا انقطاع لها. قيل وانها سوداء مظلمة وقودها الناس والحجارة وهي تحت الأرض السابعة وهما موجودتان على (ص) لكثرة دلائل الوجود
وشهرتها. والله سبحانه حكيم في أفعاله والحكمة في خلقهما قبل وقت الجزاء بهما فتح باب من الجنة للسعيد في قبره وتنعمه فيها وهو بصورة طائر أخضر وباب من النار ليرى مكانه الذي نجاه الله منه وفتح باب من النار للشقي يعذب بها وباب من الجنة ليرى ما فاته والتبشير بأن الجنة معدة وأن فيها الآن كذا وكذا مدخر. . والانذار بأن النار معدة وأن فيها كذا وكذا. ولا نقول بوجوب رعاية المصلحة إذ لا واجب على الله. وقالت المعتزلة تخلقان يوم القيامة ولا يلزم معرفة وجودهما الآن. ووقف بعض في وجودهما الآن نعدمه.
الاعتقاد يجب
القسم السابع
بوجود الملائكة وأنهم والإنس والجن كُلِّ غير الآخر. وهم
عشرة أجزاء تسعة الكروبيون بتخفيف الرَّاء من كَرَبَ بمعنى القرب فهم مقربون أو يتقرب بهم إلى الله أو من الكرب المكروه فإنه يزال بهم يسبحون الليل والنهار لا يفترون، وجزء لما شاء الله كالرسالة ويسمى أصحابها الروحانيين بضم الراء نسب