الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص (ط. الضامري) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٣٣٩

الكبيرة

يسمى

حيث وضع شارب ترفعا عنه بلا عذر، والحسد وهو تمنى زوال النعمة على المنعم عليه ولو مشركا، وجاز تمنيه عمن يضر العباد ظلما أو الدين ليستراح منه لا لعدم الرضى بالقسم. أو لا تمنيه عن مشرك حسدا بناء على أن النعمة أمر ملائم تحمد عاقبته فلا نعمة على كافر، ويرده انها الامر الملائم ولو لم تحمد عاقبته، فان الكافر منعم عليه بنص القرآن وهي استدراج له وزيادة في عذابه وأكل لحسناته فانظر فصلت فى تفسيرنا، ويبحث بأن النعمه امر حلال ولا يشترط حمد العافية، ولو شرطت لقلنا ان ما للكافر نعمة محمودة لو لم يضيع، والبغضاء وهما حالقتا الدين لا الشعر أى لا حلق الشعر فانه تبقى اصول الشعر مع الحلق، ولا يبقى شيء من الطاعة مع الحسد والبغضاء والحسد كبيرة ولو لم يعمل به اذا أقره كما ثبت ان قلب الحسد كغرفة شعير مسوس. . أو ان عمل به لحديث «اذا حسدت فلا تبغ» (ق)

والرئاء وهو الشرك الأصغر ينادى صاحبه غدا يا مراءي يا فاجر يا غادر يا

خاسر خاب سعيك وضل عملك، وظن السوء بالمتولى والتحدث بظن السوء أكذب تحدث أى أخبثه لان من الكذب ما لا ضير فيه على أحد وظن السوء فيه

ضر المظنون، والكبيرة مطلقا يظن بها سائر الكبائر لان الكبيرة امارة عليهن فيجوز ترجيح وقوعهن بلا جزم الا الشرك فلا يظن الا بامارة الشرك، والا الزني فلا يظن الا بامارته مثل الذهاب الى دار الزنى والخلو بالفاسقة، والمداهنة وهى بذل الدين للدنيا، وجازت المداراة فمطعم جبار بها كمطعم ولي. أو يلزم مثلها في الفقراء (ت) هو ضعيف ولعل محله ما اذا درأ قبل وقوف الحاجة فيكون اطعامهم كالكفارة لما يمكن توهمه من تعظيمه والرضى عنه وهذا التوهم غير محتذر عند وقوفها (ق) وهي بذل الدنيا للدين (ت) هذا تعريف غير جامع، وانما هي بذلها له أو لها أو لهما ولا ضير في التعريف إذا لم تكن لنحو الشك والابهام

بأو

والاياس من الرحمة والامن من العذاب الاخرويين، أو الدنيويين وجاز الاياس من مخلوق، وطلب العلو والثناء وسخط المقدور والمكر والخديعة والبخل والرغبة والفخر وتعظيم الغنى لغناه واحتقار الفقير ونحوهن، ومن فعل فليتب، وجاز